بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ما حقيقة التلاعب بالمواصفات الفنية لمشروع الفاو الكبير ؟.. جهات رسمية تجيب

الفاو

حسمت شركة موانئ العراق، الاربعاء 23 ايلول 2020، الجدل السياسي والشعبي الذي أثير خلال الساعات الماضية، بشأن تغيير التصميم الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير، في محافظة البصرة جنوبي البلاد، وسط تهديدات كويتية باللجوء إلى الخيار العسكري للدفاع عن خور عبد الله.


وكشف مدير شركة الموانئ فرحان الفرطوسي، في معرض رده على ادعاءات عضو مجلس النواب، عالية نصيف، بشأن تقليص عمق الميناء من 19 مترا إلى 14، عن ضغوط يمارسها من وصفتهم بـ الخونة، قائلًا إن الأنباء المتداولة بشأن تغيير عمق الميناء أو المواصفات الفنية للمشروع، عارية عن الصحة.


وقال الفرطوسي، في حديث ورد لـ المسلة، إنه منذ البداية قلنا لا يمكن التجاوز والتلاعب في المواصفات الفنية والتنفيذية للمشروع وهذا الأمر مستحيل، مؤكدا أن عمق الميناء وفق المخطط التصميمي هو 17.8 وليس 19 متر مثلما يشاع، وسينفذ بالعمق المذكور في التصميم، مبينا أن الارصفة الكلية للمشروع 90 رصيف سينفذ منها في المرحلة الأولى 5 أرصفة بطول 1750، وأن مساحة الساحات في الميناء تعتمد في حجمها على عدد الأرصفة.


وأضاف ان مشروع ميناء الفاو الكبير تم إعداد تصميمه من قبل شركة استشارية ايطالية عام 2006، بتكليف من قبل الشركة العامة لموانئ العراق لإعداد التصاميم والاشراف على تنفيذها، موضحا المرحلة الأولى ستتضمن بالاضافة إلى الارصفة تهيئة ساحة المناولة، ومن بعدها طريق السريع الرابط من ميناء الفاو باتجاه أم قصر تحت قناة خور الزبير.


وبشأن الشركة المنفذة قال الفرطوسي، تلقينا الكثير من العروض من العديد من الشركات ودرسنا كل العقود التي قدمت وكذلك جلسنا مع الكوريين بحضور الخبير الأيطالي من أجل الوقوف على كافة تفاصيل المرحلة الأولى، مؤكدا أن هناك نية للتعاقد مع الشركة الكورية.


وفي وقت سابق اعربت لجنة الخدمات النيابية، الاثنين 21 ايلول الماضي، عن استغرابها من التأخير المستمر في تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير، فيما شددت على ضرورة تزويدها بتقرير مفصل يؤكد على عدم التلاعب بالتصاميم الاولية.


وقال عضو لجنة الخدمات البرلمانية برهان المعموري في مؤتمر صحفي، انه منذ أن أعلن عن تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير والذي يعتبر رئة العراق الفاعلة، استبشر العراقيون من مردودات اقتصادية إيجابية وسيادية في كل الجوانب، وذلك لحاجتنا الماسة لهكذا مشروع يرفع من مستويات العراق مع اغلب طرق التجارة العالمية.
ويهدف كاسر الأمواج الذي يبلغ طوله 14.5 كيلومتر، في شمال الخليج العربي، إلى حماية السفن القادمة إلى العراق من الأمواج العاتية وسيؤدي هذا إلى تسهيل رحلات السفن المباشرة إلى ميناء الفاو الجديد الذي من المقرر وضع اللمسات الأخيرة عليه في عام 2024.
وقال مدير مشروع ميناء الفاو الكبير أسعد عبد الرحيم، لدينا جزءان من كاسر الأمواج، أحدهما رئيسي ويبلغ طوله 16 كيلومترا والآخر ثانوي لذا، أخبرتنا موسوعة جينيس أنها لن تُدرج الحاجز الثانوي في سجلها، بل سيشمل فقط الكاسر الرئيسي الذي يبلغ طوله 14.500 كيلومتر وفقا لتقديراتها لكونه قطعة واحدة وبناء عليه، أصدرت موسوعة جينيس شهادة بأنه أطول كاسر أمواج في العالم.
وأضاف: الأعماق في البحر تختلف من مكان لآخر كما تختلف أطوال الأرصفة هذا الميناء على البحر حيث يمكن للسفن أن تأتي مباشرة من المصدر إلى الميناء دون المرور في دول أخرى لتفريغ حمولتها وبعد ذلك، يتم تحميلها في سفن صغيرة أخرى، لذا فإن مجيء السفن مباشرة سيكون له فوائد كبيرة.
وتكلف بناء كاسر الأمواج، الذي جرى تشييده على مدى خمس سنوات، 511 مليون يورو 591 مليون دولار.
وفي أبريل الماضي، أصدرت موسوعة جينيس للأرقام القياسية شهادة بأنه أطول كاسر للأمواج في العالم كله.
وكشف وزير النقل ناصر حسين بندر، الاحد 16 اب 2020، أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد عقد اجتماع نهائي مع شركة هانوا الكورية لاتخاذ قرار بدء المرحلة الأولى من مشروع ميناء الفاو الكبير الاستراتيجي والحيوي، حال توقيع العقد.
وبين بندر في تصريح صحفي تابعته المسلة، أن هذه المرحلة تتضمن إنشاء 5 أرصفة، وتعميق قناة الابحار للميناء التي طلبنا أن تكون من 19 إلى 21 مترا، وإنشاء البنى التحتية لخمسة أرصفة.
وتابع بندر أن مشروع ميناء الفاو من المشاريع الاستراتيجية، مشيراً الى وجود اجتماعات متقدمة جداً مع شركة هانوا الكورية التي تعمل في الوقت الحالي بمشاريع بسيطة كبداية للنفق وعمليات الدفن.

إقرأ ايضا
التعليقات