بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لبنان إلى القاع.. فرنسا تحذر من فيتو الإرهابي نصر الله على الحكومة الجديدة

لبنان يحترق

الخارجية الفرنسية: بيروت على وشك الانهيار التام بسبب حزب الله

لم تتأخر فرنسا في الرد على الوضع الشاذ في لبنان، والذي يتصدره حزب الله الإرهابي ويرفض فيه ان يتخلى عن وزارة المال في الحكومة الجديدة وهو ما سيدفع لبنان لانهيار تام. لأن المنظمات الدولية أمثال صندوق النقد الدولي وغيره لن تساعد لبنان والارهابيون يسيطرون على قراره.
وحذرت وزارة الخارجية الفرنسية، القوى السياسية اللبنانية من أن البلاد تواجه خطر الانهيار إذا لم تُشكل حكومة دون إبطاء.


وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أنييس فون دير مول للصحفيين في إفادة يومية في هذه اللحظة الحاسمة من التاريخ اللبناني، تواجه القوى السياسية اللبنانية خيارا بين التعافي وانهيار البلاد. إنها مسؤولية ثقيلة تجاه اللبنانيين.
وأفاد مصدران دبلوماسيان فرنسيان بأن باريس تضغط على الساسة اللبنانيين لتشكيل حكومة جديدة في "إطار زمني معقول" لانتشال البلد من أزمة عميقة لكنها لم تحدد موعدا نهائيا جديدا بعد انقضاء الموعد السابق في منتصف سبتمبر.
وقال الرئيس اللبناني ميشال عون لزعماء الكتل السياسية إن البلد ذاهب إلى "جهنم" إذا لم تشكل حكومة جديدة سريعا لإخراج البلد من أسوأ أزمة يمر بها منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.


وقالت فون دير مول إن فرنسا تأسف لأن المسؤولين اللبنانيين، لم يتمكنوا بعد من الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها في أول سبتمبر.. وندعوهم إلى التوصل إلى اتفاق دون إبطاء بشأن تشكيل (رئيس الوزراء) مصطفى أديب لحكومة..، والتي سيكون عليها بعد ذلك تنفيذ الإصلاحات اللازمة".
واعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون أن بلاده "ذاهبة إلى جهنم" إذا لم تشكل حكومة جديدة، مشيرا إلى أن حدوث انفراجة في وضع لبنان "يحتاج معجزة". وفي كلمة بثها التلفزيون الرسمي،  قال عون ردا على سؤال عما إذا كان ذلك يعني أنه لا أمل في حدوث انفراجة: لا. يمكن يصير عجيبة.


وأكدت تصريحات عون الصعوبات الشديدة التي تواجه المبادرة الفرنسية لانتشال لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية، بحمل ساسته المنقسمين على تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
وتمثل الأزمة، التي تفاقمت بانفجار مدمر يوم الرابع من أغسطس في مرفأ بيروت، أسوأ تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.
والأسبوع الماضي، انقضى موعد نهائي تم الاتفاق عليه مع باريس لتشكيل الحكومة، وهي عملية تواجه مأزقا بسبب مطالبة الكتلتين الشيعيتين المهيمنتين في لبنان، حزب الله المدعوم من إيران وحليفته حركة أمل، بتعيين وزراء شيعة في الحكومة منهم وزير المال.

وقال عون إنه عرض حلولا توافقية لم تلق قبولا، ووصف المشكلة بأنها مواجهة بين الأحزاب الشيعية من ناحية ومصطفى أديب رئيس الوزراء السني المكلف ورؤساء الوزراء السابقين الذين يدعمونه من ناحية أخرى. وقال: طرحنا حلولا منطقية ووسطية لتشكيل الحكومة لكن لم يتم القبول بها من الفريقين، وتبقى العودة إلى النصوص الدستورية واحترامها هي الحل الذي ليس فيه لا غالب ولا مغلوب.
مراقبون حذروا من انهيار تام في بيروت جراء تحكمات ميليشيا حزب الله.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات