بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. انفجارا يهز مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان ويفضح ترسانة الميليشيا الإيرانية

انفجار في جنوب لبنان قانا

إرهابيو حزب الله  يفرضون طوقاً أمنياً على موقع الانفجار الذي وقع في قانا بجنوب لبنان


فضح الانفجار الهائل، الذي هز قرية عين قانا، جنوب لبنان، أحد معاقل حزب الله الإرهابي، لتفضح ترسانة الأسلحة التي يمتلكها الحزب الإرهابي تحت ذرائع وأوهام وأكاذيب.
وقال لبنانيون، إن ترسانة حزب الله المهولة تهدد أمن لبنان وتسرع بحرب أهلية وشيكة بسبب تردي احوال البلد بعد الإفلاس. واصرار الارهابي حسن نصر الله أن يكون له قدم في الحكومة الجديدة ويسيطر على وزارة المالية.
وكانت قد أفادت مصادر أمنية، بوقوع انفجار هز قرية عين قانا في جنوب لبنان أحد معاقل حزب الله، وتسبب في إصابة عدة أفراد بجروح، فضلا عن دمار في الممتلكات.
وقال مصدر أمني، إن مستودع سلاح لجماعة حزب الله انفجر في جنوب لبنان بسبب خطأ فني، فيما أكد مصدر عسكري أن "المعلومات الأولية تشير إلى أنه مركز لحزب الله".
وأفاد أحد سكان قرية عين قانا أنه مركز للحزب على شكل منزل، مشيراً إلى أن عناصر من الحزب فرضوا طوقاً أمنياً على المكان الذي هرعت إليه سيارات الإسعاف. وقال اهتزت القرية بنا تماماً.


وكانت الأنباء قد تضاربت بشأن طبيعة الانفجار ومكانه ففيما ذكرت أنباء على أن الانفجار وقع في منزل لأحد قيادات حزب الله، ذكرت المعطيات الأمنية أن الانفجار الذي وقع في مبنى هو عبارة عن مستودع للأسلحة تابع للحزب.
وتحدثت مصادر إعلامية عن وقوع ضحايا، وأفادت قناة الجديد اللبنانية إن الانفجار أسفر جرحى وتصدع في الأبنية المجاورة، واحتراق سيارات مركونة بالقرب من مكان الانفجار.
وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام" وفق تقرير جريدة العرب- إن انفجارا كبيرا ترددت أصداؤه في منطقتي النبطية وإقليم التفاح، وتصاعد دخان كثيف من المنطقة المحيطة ببلدتي عين قانا وكفرفيلا".
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات أظهرت أضرارا مادية في المباني والسيارات وتصاعد كبير لسحب الدخان.


 وياتي الانفجار الهائل في جنوب لبنان بعد الانفجار المريع في مرفأ بيروت 4 اغسطس الماضي ليؤكد أن لبنان تحت سيطرة ميليشيا حزب الله الارهابية وانه لا فكاك للبنان الا بعد التخلص من هذه العناصر لايرانية واستعادة الدولة.
ويشهد لبنان وضعا اقتصاديا واجتماعيا غير مسبوق منذ الحرب الأهلية فاقمه انفجار مرفأ بيروت المدمر في الرابع من أغسطس2020 الماضي.

وانعكس تدهور الأوضاع في لبنان هشاشة أمنية، في ظل تواتر الصدامات الطائفية.
وقال مراقبون، إن الحادث الأخير والذي يأتي في سياق سلسلة من الحوادث المتوالية منذ انفجار بيروت يطرح أكثر من سؤال، غير مستبعدين فرضية، أن يكون انفجار قرية عين قانا تحديدا له ارتباط بإسرائيل، لاسيما وأن الأخيرة كثفت من تحركاتها في الأجواء اللبنانية في الفترة الأخيرة.
وشدد خبراء ل "بغداد بوست" أن لبنان اصبح رهينة لميليشيا حزب الله الارهابية، وهناك حشد لحرب اهلية قادمة تفتك باللبنانيين في اعقاب السقوط السياسي المرتقب.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات