بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: عراق اليوم حالة فاقعة في اسوداد المشهد ولجم الأصوات بسبب أن السلطة في يد خونة الوطن والعروبة

أحزاب الفساد

أكد مراقبون، أن عراق اليوم يمثل بالفعل حالة فاقعة في اسوداد المشهد، ولجم الأصوات، لمجرد أن السلطة في يد خونة الوطن والعروبة والتاريخ والحضارة، من الإتباع الاذلاء للخارج.

وأضافو، أن الخونة الذين لا هم لهم إلا تغليب الأجندة الخارجية في بلدهم، وفي ذلك التغليب لا يريدون سماع الصوت المخالف لفسادهم وخيانتهم، فإن لم يتمكنوا من قمع الصوت قاموا باغتيال صاحبه!.

من جانبها، تقول الكاتبة، فوزية رشيد، إنه بعد المشهد الدراماتيكي الذي شهده العراق منذ انتفاضته الجديدة، وحيث الكثير من الناشطين والصحفيين المستقلين تعرضوا للاغتيال أو التهديد بالاغتيال من جانب المتسلطين على الحكم العراقي، من عناصر المليشيات والقوى الشيعية المتطرفة.

وأضافت، اختار العديد من الصحفيين العراقيين الانسحاب من المشهد الصحفي والإعلامي خوفا على حياتهم! هذا ما أثير مؤخرا حول "حرية التعبير" في العراق.

ورغم كل الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتغيير المشهد العراقي، فإنه يبقى في النهاية عاجزا أمام أحداث الاغتيالات الغامضة التي يتعرض لها النشطاء والصحفيون والاعلاميون (المستقلون) من المليشيات أو من السلطة أو من الأحزاب المهيمنة!.

وتابعت: كلنا نعرف أن الوضع العراقي بلغ مرحلة من التدهور في كل جوانب الحياة، وليس فقط ما يتعلق بحرية التعبير، وخاصة حين يكون صاحبة "حرا ومستقلا" بالمعنى الحقيقي، وملتصقا بهموم وطنه بعيدا عن (التوظيف الإعلامي) الذي تريده العناصر التابعة لإيران أو غيرها، في مرحلة فاصلة يشتد فيها غضب الشعب العراقي مما آلت إليه الأحوال بشكل عام.

ووصل الانسان العراقي من خلاله الى مرحلة الحضيض، ليس بالفقر والعوز وانعدام البنية التحتية بكل تفاصيلها فقط، ولكن أيضا بتعرضه لسلخه عن انتمائه العربي وعن هويته، حتى بات نداؤه في البحث عن الهوية والذات متواكبا مع البحث عن الرزق ولقمة العيش، في ظل فساد متعدد الأوجه، يأخذ سمات مختلفة تبدأ من الفساد المالي والإداري، الى التسلط الإرهابي، وصولا الى (الفساد الفكري والثقافي) الذي لا يقل خطورة عن أشكال الفساد الأخرى المعروفة!.

وأوضحت، أن يصل الصحفي العراقي إلى الابتعاد عن دوره في الرأي، وأن يلجم نفسه بنفسه ويلجم دور الكلمة، حتى تبقى الساحة مفتوحة فقط "للآراء الفاسدة"! ويفضل الابتعاد والتقوقع أو الهجرة الى الخارج ان استطاع، فإن ذلك قمة التسلط والفساد والقمع، والسقوط في حفرة "التوجه المنفرد" إعلاميا، إذ لا يتاح المجال لأحد بتجسيد استقلاليته، أو سعيه وراء الحقيقة، أو مقارعته بالأفكار الحرة لفساد الأفكار التي تتسيد الساحة! أو تقديم الرؤية المخالفة التي توضح قسوة ما يحدث.

وهذا يجعل الصحفي والإعلامي مجردا من دوره، ويجعل البلد ساقطا في التردي، متجردا من اخلاقيات الصحافة والاعلام، وخاصة كما يحدث في العراق اليوم، ليصل ذلك التردي والسقوط إلى لجم الأصوات وإلى الاغتيال الواقعي أو الاغتيال بالقمع الفكري!.

أخر تعديل: الإثنين، 21 أيلول 2020 03:31 م
إقرأ ايضا
التعليقات