بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

روحاني في نوبة هذيان للتعبير عن بؤس نظامه: إذا فعّلت أمريكا العقوبات الجديدة فسيكون ردنا حاسما

روحاني وخامنئي

خبراء: لا قيمة لتهديدات نظام إرهابي مارق وترامب يكسر مفاصله

قلل مراقبون، من قيمة التهديدات الجوفاء التي صدرت عن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في اعقاب قيام امريكا بإلاعلان عن آلية الزناد وتفعيل كامل العقوبات على إيران بالقول.. إنه اذا فعلت واشنطن العقوبات بشكل عملي فسيكون ردنا حاسما.
وقالوا انها ليست اكثر من نوبة هذيان. وتفعيل واشنطن لكل العقوبات دخل دائرة التنفيذ.
وقال حسن روحاني إنه، إذا أرادت الولايات المتحدة ممارسة التنمر وإعادة العقوبات على إيران عمليا، فإن رد إيران سيكون حاسمًا على حد مزاعمه.


وأدلى روحاني بهذه التصريحات خلال اجتماع لمجلس الوزراء الايراني ردا على تطبيق آلية الزناد من قبل الولايات المتحدة.
ولم يوضح روحاني ما هي الإجراءات الإيرانية المحتملة في خطابه القصير الذي بثته شبكة الأخبار الإيرانية.
وقدم روحاني شكره لمجلس الأمن الدولي ورحب بموقف الدول الأوروبية بسبب رفض قرار الولايات المتحدة لإعادة العقوبات الأممية. وخاطب مجموعة الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي قائلا "لو أنها التزمت بجميع بنود الاتفاق النووي، فسنعود نحن أيضا إلى جميع الالتزامات الواردة في الاتفاق.
هذا بينما أعلنت الولايات المتحدة، أنه مع تطبيق آلية الزناد أو "سناب باك" دخلت العقوبات على إيران حيز التنفيذ أمس الأحد.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة، إن رسالة طهران لواشنطن واضحة وهي العودة إلى المجتمع الدولي وتنفيذ التزاماتها والتخلي عن الغطرسة.


على الناحية الأخرى، هدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، باتخاذ إجراءات ضد كل من ينتهك العقوبات على إيران، تنذر الخطوة الأميركية بصدام كبير في الأمم المتحدة، خاصة بعد إصدار الأطراف الخمسة في الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) بيانات ترفض القرار الأميركي بإعادة كافة العقوبات الأممية على إيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للتلفزيون الإيراني الرسمي قبل ساعات من إعلان الولايات المتحدة: الأميركيون كقاعدة يتصرفون كمتسلطين ويفرضون عقوبات ... يجب على المجتمع الدولي أن يقرر كيفية التصرف تجاه التنمر!
 ظريف الكاذب لم يقل إن على المجتمع الدولي ان يجد طريقة لمعالجة ارهابنا.
وأصدرت الخارجية الأميركية، تقريرا شاملا عن إيران وسلوكها لعام 2020، عشية قبيل تفعيل آلية "سناب باك" لإعادة جميع العقوبات على نظام طهران، ويشمل دعم إيران للإرهاب وبرنامجها الصاروخي والأنشطة المالية غير المشروعة والتهديدات للأمن البحري والأمن السيبراني وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن تدمير البيئة.
ويوثق إصدار 2020 في التقرير المعنون "نظام مارق Outlaw System " حجم الأنشطة المدمرة للنظام الإيراني في الداخل والخارج.
ويبدأ التقرير برسالة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والذي قال فيها إنه "لا توجد أوهام لدى إدارة ترمب بشأن طبيعة إيران، فهي نظام ثوري جذري مارق، ودولة رائدة في العالم راعية للإرهاب، والعامل الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط".
وأشار بومبيو إلى انسحاب إدارة ترمب من الاتفاق النووي الإيراني، واصفا ذلك بـ "القرار الضروري والمسؤول"، لأن الاتفاق كان "عيبا وفشل في حماية الشعب الأميركي وحلفائنا ومنع النظام من الحصول على سلاح نووي"، حسب قوله.
وأضاف وفق التقرير الذي نشرته العربية، أن الرئيس ترمب عرض على النظام الإيراني خيارًا، إما التفاوض على صفقة جديدة شاملة أو مواجهة عقوبات أميركية غير مسبوقة وإدارة الانهيار الاقتصادي، ومنذ ذلك الحين، اختار النظام رفض الدبلوماسية ومضاعفة جدول أعماله الثوري.
وقال بومبيو، إن الفوائد التي كسبتها إيران من الاتفاق، بما في ذلك المليارات جراء تخفيف العقوبات، استخدمت لمواصلة تأجيج العنف وعدم الاستقرار".
وأكد أن واشنطن رداً على اختيار إيران لمواصلة الأعمال العدائية، نفذت حملة الضغط القصوى غير المسبوقة وفرض أقسى نظام عقوبات على الإطلاق ضد النظام.
وقال بومبيو: لقد حرمت عقوباتنا إيران من أكثر من 90٪ من عائدات تصدير النفط، وحرمت النظام من الوصول إلى ما يزيد عن 70 مليار دولار من الدخل الذي كان يمكن لولا ذلك أن يذهب لتمويل العمليات الإرهابية، مع الحفاظ على سبل التجارة والمساعدة الإنسانية.
وأضاف: لقد أنقذت هذه الأعمال أرواح عدد لا يحصى من الإيرانيين والسوريين والعراقيين واليمنيين وغيرهم من المدنيين الأبرياء في مرمى نيران النظام".
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى استمرار إرهاب النظام الإيراني في المنطقة وانتهاكه حقوق الإنسان للإيرانيين في الداخل، بالإضافة إلى تهديد حرية الملاحة والاستقرار الاقتصادي العالمي من خلال التفجيرات واحتجاز السفن التجارية في مضيق هرمز وحوله.
وقال بومبيو إن إيران أطلقت في هجوم وقح، أكثر من 25 صاروخ كروز ومسيرات جوية بدون طيار مباشرة من أراضيها العام الماضي ضد أكبر منشآت معالجة النفط في العالم في المملكة العربية السعودية".
كما أشار إلى قمع الاحتجاجات الواسعة في إيران في نوفمبر 2019، قائلا إن النظام نفذ حملة قمع وحشية، مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 1500 من مواطنيه بينما سجن الآلاف غيرهم.

هذا وأشار التقرير الأميركي إلى أن " الحرس الثوري الوسيلة الأساسية للنظام الإيراني لتوجيه وتنفيذ حملته التوسعية العالمية، حيث يشارك في تمويل الإرهاب وتعزيزه كأداة لفن الحكم.
وذكر التقرير أنه في العام الماضي وحده، ألغمت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ست سفن تجارية بينما شنت قوتها الجوية هجومًا صاروخيًا معقدًا على منشآت نفطية سعودية وضربت القوات الأميركية وقوات التحالف على خط المواجهة في القتال ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
تفعيل "آلية سناب باك"، ضد طهران سيكون بأقسى قوة لتدمير مفاصل النظام الايراني الداعم الرئيسي للإرهاب في العالم.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات