بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نيويورك تايمز تنفخ في خامنئي المنهار.. سمح فقط باتخاذ إجراءات سيبرانية ضد أميركا حتى لا ينجح ترامب!

خامنئي

مراقبون: ترامب لم يتجاوز الحقيقة بالقول إن هناك إعلاما كاذبا يلعب ضده

لم يتجاوز الرئيس ترامب الحقيقة، عندما قال: إن هناك تواطؤ إعلامي ضده وأن الكثير من الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية تقف ضد سياساته وتقلب الحقائق او تزوّرها.
 وها ما فعلته صحيفة نيويرك تايمز، التي نفخت في الإرهابي المنهار المرشد خامنئي، وزعمت في تقرير لها انه لم يرد على ترامب بعدما اغتال الارهابي سليماني حتى لا يعطيه شرعية للرد وحتى لا ينجح في ولايته الثانية وفق مزاعمها!
الحقيقة غير ذلك بالطبع، فخامنئي لم يجرؤ على التفكير هكذا من الأساس. علاوة على أن فشل إيران تماما في التصدي للقاذفات الاسرائيلية في سوريا يؤكد انها عاجزة وسلاحها متخلف.


 وفي تقرير مليء بالاكاذيب نشر على نطاق واسع، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، منع القيام بأعمال انتقامية واسعة النطاق ومباشرة ضد الولايات المتحدة، وسمح فقط باتخاذ إجراءات سيبرانية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أميركيين، أن القادة الإيرانيين، خلصوا إلى أن ضبط النفس هو أفضل طريقة لمنع إعادة انتخاب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن إيران تعتقد أن أي ضربة تتجاوز الهجمات الإلكترونية السرية، كالهجوم على ناقلات نفط، أو الرد على الضربات الإسرائيلية على ميليشياتها في سوريا، سيسمح للرئيس الأميركي بحشد قاعدته وإعطائه فرصة للرد العسكري.


وعلى الرغم من ضبط النفس الإيراني بشكل عام، فإن الزيادة في محاولات القرصنة الإيرانية كانت ملحوظة، حسبما حذرت مايكروسوفت الأسبوع الماضي.
ويشار إلى أن السلطات الفيدرالية الأميركية، كانت اتهمت قبل فترة رجلين باختراق عشرات المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة ونشر رسائل موالية لإيران بها، وذلك انتقاماً لمقتل قاسم سليماني قائد "فيلق القدس الارهابي الراحل"، التابع للحرس الثوري الإيراني في غارة أميركية في العراق يناير/كانون الثاني الماضي.


وأتى ذلك بعد أيام على تقارير استخباراتية، أفادت بأن إيران تدرس مخططاً لاغتيال السفيرة الأميركية في جنوب إفريقيا، لانا ماركس، المقربة من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انتقاماً.
كما أكدت لائحة الاتهام حينها أن الرجلين، قد تآمرا لاختراق وإلحاق أضرار متعمدة بعشرات المواقع الإلكترونية بالولايات المتحدة، للثأر من مقتل سليماني، الذي تصنفه الإدارة الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية منذ أبريل/نيسان 2019.
ومنذ مقتل سليماني، أكد باحثون في مجال أمن الإنترنت ومسؤولون حكوميون أميركيون، وفق تقرير نيويورك تايمز، أن محاولات المتسللين الإيرانيين لاختراق شبكات الكمبيوتر العالمية تضاعفت بشكل كبير.
 نيويورك تايمز في تقريرها الأخير تقلب الحقائق فعلا، لأنه طوال 4 سنوات من حكم الرئيس ترامب، لم تجرؤ إيران على الرد ولو مرة واحدة على سياساته القوية ضدها وليس اغيتال سليماني فقط.
ا.ي

أخر تعديل: السبت، 19 أيلول 2020 10:00 م
إقرأ ايضا
التعليقات