بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اعتقال أكثر من 10 شخصيات.. حملة انتقائية لمكافحة الفساد في العراق

الفساد في العراق

تواصل لجنة التحقيق العليا بقضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية التي شكلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عملها بدعم من قوات جهاز مكافحة الإرهاب.

 وقد اعتقلت الحملة حتى الآن أكثر من 10 شخصيات، أبرزها رئيس هيئة الاستثمار العراقية شاكر الزاملي، ورئيس هيئة التقاعد أحمد الساعدي، ورئيس المصرف الزراعي عادل خضير، ورؤساء شركات مالية ومدراء عامون بوزارات التخطيط والتجارة والتربية والنفط.

وتحظى الحملة بدعم شعبي واسع، فضلاً عن تأييد من مرجعية النجف التي أعربت عن ترحيبها بحملات ملاحقة الفساد في بيان لها أخيراً، عقب لقاء الممثلة الأممية جينين هينيس-بلاسخارت، المرجع الديني علي السيستاني.

لكن هذه الحملة، التي تستثني حتى اللحظة قيادات الصف الأول من السياسيين العراقيين المشتبه بتورطهم في عمليات فساد، والمعلومات عن غياب أي توجه لتوسيع الحملة لتطاولهم خلال الفترة المقبلة لأسباب عدة.

فضلاً عن تمكن عدد من المتهمين من الفرار إلى خارج البلاد، تطرح علامات استفهام عدة حول جدواها في ظل الانتقائية التي تطبع عملها والإقرار المسبق بمحدوديتها.

وشهدت بغداد خلال الساعات الماضية، اعتقال بهاء عبد الحسين، مدير شركة "كي كارد" المالية المسؤولة عن صرف مرتبات المتقاعدين والموظفين، في مطار بغداد الدولي، أثناء محاولته مغادرة البلاد.

فيما صدرت أوامر بمنع سفر أمينة بغداد السابقة ذكرى علوش، ومديرة العقود بوزارة التخطيط أزهار الربيعي.

كما صدر أمر قبض بحق المدير العام لدائرة الماء في أمانة بغداد، عمار موسى، ومسؤولين في مطار النجف، وديوان محافظة كركوك ومحافظة نينوى وصلاح الدين، ومسؤول بارز في البصرة.

والخميس الماضي، تمّ اعتقال رئيس هيئة استثمار بغداد، شاكر الزاملي، من منزله في العاصمة، كما اعتُقل رئيس المصرف الزراعي العراقي الحكومي، عادل خضير مع نجله، بينما اعتُقل موظفان في هيئة الأوراق المالية، وذلك بعد يوم واحد من اعتقال رئيس هيئة التقاعد العامة السابق أحمد الساعدي، بتهم الفساد المالي.

من جهته، قال النائب عن تحالف "سائرون"، محمود الزجراوي، إنّ "عمليات الاعتقال لاقت ترحيباً شعبياً واسعاً، وهذا مهم من أجل مواصلة الحكومة حملتها الحالية والسعي لاسترداد الأموال التي تمت مصادرتها من العراقيين وحُولت للخارج".

وأضاف أنّ "عملية اعتقال المتورطين بقضايا الفساد يجب ألا تقتصر على المسؤولين الصغار، بل يجب أن تشمل الشخصيات والجهات التي كانت تتحكم بهذه الأدوات طيلة السنوات الماضية. كما يجب أن تشمل الحملة شخصيات بارزة من الصف الأول في العملية السياسية في العراق، فبعض هذه الشخصيات هي الراعي للفساد منذ عام 2003 ولغاية الآن".

إقرأ ايضا
التعليقات