بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أدوار مشبوهة للحرس الثوري الإيراني.. بيع النفط بغير اسم إيران وصفقات إجرامية

الحرس الثوري الايراني  الارهابي

وزير النفط الإيراني نبيع بأي سعر ونقبل أي عرض

لا تقتصر أدوار الحرس الثوري الإيراني، على الاغتيالات والقمع والقتل وتصفية المعارضين بالداخل والخارج. ولكن بيع النفط ايضا ومحاولة الالتفاف على العقوبات الأمريكية
وباعتراف صادم، كشف وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنغنه، أن مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري، يساعد الحكومة الايرانية الارهابية، بشكل كبير في الالتفاف على العقوبات الأميركية، من أجل تصدير النفط الإيراني.
 تصريح زنغنه فجر الكثير، ووفقا لصحيفة "دنياي اقتصاد"، أكد زنغنه في حديث له خلال جلسة علنية أما البرلمان الإيراني، أن صادرات نفط إيران تواجه عقبات كبيرة، واعترف بأن "كل ما نصدره ليس باسم إيران".


فيما لم يوضح الوزير الدور الذي تقوم به مقرات مؤسسات الحرس الثوري وأجهزة المخابرات الإيرانية في تصدير النفط الخام للبلاد.
واشتكى زنغنه، وفق تقرير العربية، من نفاد أموال الحكومة الإيرانية، مضيفًا: لمواصلة وتطوير المشاريع النفطية، نحتاج إلى استثمارات بقيمة 200 مليار دولار، لكن الحكومة محرومة من الموارد لدفع البلاد إلى الأمام.
وتحدث وزير النفط الإيراني بلهجة يائسة حول الحصول على أموال النفط، قائلا إن وزارته تدعم أي عرض لبيع الخام الإيراني.
وأضاف أنه بدون بيع النفط، لن يكون لدى البلاد موارد للتطور والتقدم.
يذكر أنه في 11 أغسطس/ آب الماضي، كشف سعيد محمد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني، أن الحكومة مدينة بحوالي 500 تريليون ريال أي حوالي 11.9 مليار دولار، لهذه المجموعة، وقد طالب صراحة بالحصول على النفط الخام والأصول المملوكة للدولة لتسوية القضية. وفي الأسابيع الأخيرة، انتقد نواب البرلمان المتشددون بشدة أداء وزير النفط الإيراني، ودعوا في رسالة إلى رؤساء الفروع الثلاثة للسلطة إلى إجراء تحقيق في سجل نامدار زنغنه. 


وعلى الرغم من العقوبات الأميركية زعم زنغنه، أن صادرات إيران من المنتجات البترولية والبتروكيماوية قد زادت، وأن النفط والمنتجات البتروكيماوية قد تم تصديرها من خلال البورصة.
أعلن البنك المركزي الإيراني في 5 سبتمبر/أيلول، أن طهران تمكنت من تصدير 29 مليار دولار من النفط الخام ومنتجات الغاز في عام 2019، وهو أقل من نصف عام 2018 عندما كان الرقم أقرب إلى 70 مليار دولار.
ومنذ أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية المدمرة على طهران وعلقت إعفاءات النفط في مايو 2019، تم منع الدول من شراء النفط الخام الإيراني.
وأشارت تقارير مختلفة حول حجم صادرات النفط الإيرانية، ففي حين أفادت بعض المصادر أن مبيعات النفط الإيرانية انخفضت إلى أقل من 100 ألف برميل يومياً، قال مسؤول من شركة المعلومات الدولية "كبلر" لإذاعة "فردا" في 2 سبتمبر / أيلول، إن متوسط صادرات النفط الإيراني في الأشهر الثمانية الأولى من كان العام الحالي 287000 برميل في اليوم.
من ناحية أخرى، نشرت شركة " تانكر تراكرز Tanker Trackers" الدولية، التي تراقب تحركات السفن في جميع أنحاء العالم مؤخرًا، تقريرًا يظهر صورًا لست عشرة ناقلة تحمل النفط الإيراني سراً في سفن أخرى في وسط البحار والمحيطات. وتقول شركة تانكر تراكرز في تقريرها، إن صادرات النفط الخام الإيرانية تبلغ ضعف ما هو مقدر.
إلى ذلك، تعتبر قاعدة "خاتم الأنبياء" الفرع الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني وتدير معظم عمليات تهريب النفط والغاز وسائر المنتجات.
وتعمل قاعدة "خاتم الأنبياء" التي تتولى أيضا تنسيق عمليات الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية الأخرى بما فيها الجيش النظامي، بالقيام في مشاريع الإعمار والأنشطة الدينية والسياحة، وتضم الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها بجانب الأضرحة، مما يجعلها مركزًا لاستيعاب الأموال.
خبراء قالوا، إن الكشف عن الأدوار الإجرامية الجديدة للحرس الثوري الإرهابي تتطلب تفعيل مزيد من العقوبات ضد هذا الكيان الإجرامي
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات