بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميثاق الأحواز العربية.. دولة مستقلة اغتصبها الكيان الصفوي الإيراني وحان وقت تحريرها

الأحواز العربية

تفاعل عربي واقليمي كبير مع حملة بغداد بوست الإعلامي الكبير سفيان السامرائي وبغداد بوست وتضامن عشرات الآلاف

لاقت الحملة الواسعة، التي أطلقها موقع بغداد بوست، والاعلامي الكبير سفيان السامرائي، تفاعلا اقليميا وعربيا ودوليا كبيرا تجاه قضية الأحواز العربية وهى الدولة العربية المغتصبة من قبل الكيان الصفوي الايراني.
وعلى مدى سنوات لم تتوقف الانتفاضة الأحوازية ضد استبداد خامنئي وحاشيته، والسيطرة على موارد الاقليم الغني بالثروات.


وسلطت الانتفاضة الأحوازية، على مدى السنوات، الضوء على المساعي الإيرانية الرامية إلى تطويع إقليم "الأحواز" العربي، لما يشكله هذا الإقليم من أهمية سياسية واقتصادية.
يعرف إقليم "الأحواز" تاريخيا باسم عربستان، وقامت سلطات الانتداب البريطانية بضمه لإيران في عام 1925.
يتمتع الإقليم بأهمية اقتصادية كبيرة، حيث يشكل النفط الأحوازي ما نسبته 87 % من إجمالي النفط الإيراني المصدّر، كما يشكل الغاز الطبيعي في الإقليم 100% من الغاز الذي تملكه إيران.


وتصب في الإقليم ثمانية أنهار، وهو ما جعل 65 % من الأراضي الصالحة للزراعة في إيران، متركزة في تلك المنطقة.
وجعل تواجد هذه الأنهار في "الأحواز" من المنطقة المركز الأهم لإنشاء المفاعلات النووية، في إيران، وأشهرها مفاعل "بوشهر".
ويقع أكثر من نصف الساحل الإيراني على الخليج العربي في محافظة الأحواز، مما يمنحها امتيازات اقتصادية وتجارية وجيوسياسية كبيرة. ودأبت الأنظمة الإيرانية المتعاقبة على جعل الأحوازيين يعانون من التمييز في فرص العمل والرتب الوظيفية، ومنعتهم من العمل في المنشآت النفطية في مناطقهم.



وتسعى طهران باستغلال سلاح الضغط الاقتصادي على سكان الإقليم إلى تهجير الأحوازيين من مناطقهم من أجل تغيير ديموغرافيتها، وهو مخطط فضحته وثيقة رسمية تسربت من مكتب الرئاسة في عام 2005، وكشفت عن توطين ممنهج لعرقيات في الأحواز أبرزها الفرس واللور والبختيار.
وتعد هذه الممارسات غيض من فيض الاضطهاد الذي يعانيه العرب في إيران، من تهميش وعنصرية ممنهجة.
 ويؤكد مراقبون، أن الأحواز الدولة العربية التي ابتلعتها إيران، وتطلق عليها «خوزستان»، في محاولة لطمس هويتها العربية، بعد أن كانت تسمى «عربستان» باللغة الفارسية، ثم قلبت الحاء هاءً، فأصبحت أهوازاً بدلاً من أحواز، ضمن سلسلة من محاولات طمس معالمها العربية، أعقبها منع اللغة العربية فيها، والتضييق على أهلها حتى في ملابسهم العربية.
الأحواز العربية غنية بالثروات، خصوصاً النفط، حيث إن 85 في المائة من النفط الذي تبيعه إيران تستخرجه من الأحواز العربية، وهذا يفسر وصف الرئيس الإيراني محمد خاتمي لها بقوله فيها «إيران با خوزستان زنده است» ومعناها «إيران تحيا بخوزستان»، ولعل هذا يفسر استمرار مطامع إيران في احتلال الأحواز، التي يعيش فيها أفقر شعب عربي تحت الاحتلال الفارسي.
ويواجه النظام الإيراني، غلياناً شعبياً محلياً، ليس فقط في الأحواز العربية، بل حتى في طهران نفسها، لأسباب معيشية بالدرجة الأولى؛ طالت لقمة العيش وسبله المختلفة بسبب غلاء الأسعار والتضخم المالي وسياسات اقتصادية فاشلة، والصرف على التسليح العسكري وتطوير الصواريخ العابرة للحدود، لزعزعة أمن الجيران، وتزويد ميليشياتها بهذه الأسلحة، كالتي زودت بها ميليشيات الحوثي لضرب جارتها السعودية.
 وطالب مراقبون، بتحرك عربي جماعي عبر جامعة الدول العربية لإعطاء أهل الأحواز حقوقهم، وعودة إيران الفارسية إلى حدودها الطبيعية عند جبال زاكروس، فمقومات استعادة الدولة الأحوازية قائمة وموجودة، بدءاً من شعب وإقليم وتراث وتاريخ طويل حاولت طمسه العنجهية الفارسية في طهران.
فالأحواز ستبقى تراباً عربياً مهما حاولت إيران تغيير معالمها، ومصيرها العودة إلى محيطها العربي، لأن الهوية لا تستبدل، ولو دام الاحتلال مئات السنين.
وتفاعل النشطاء مع الحملة التي أطلقها الإعلامي الكبير، سفيان السامرائي.
وقال مراقبون، إن الحملة ستجد صدى واسع جدا خلال الفترة القادمة.

إقرأ ايضا
التعليقات