بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إرهاب ميليشيات إيران يتواصل.. هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد

السفارة الامريكية في بغداد

"كاتيوشا" ينطلق من حي العامل يسقط على عمارة سكنية في مجمع القادسية السكني

تتواصل الأعمال الإرهابية، من جانب ميليشيات إيران في العراق، وتتواصل عمليات القصف بصواريخ الكاتيوشا على المنطقة الخضراء وأكثر الأماكن حساسية في العاصمة بغداد.
وكان قد استهدف هجوم صاروخي، المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تقع عدة مقار حكومية وبعثات دبلوماسية. ونقلت وكالة الأنباء، عن خلية الإعلام الأمني تأكيدها سقوط صاروخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء، مضيفةً أن الصاروخ انطلق من حي العامل.
وأوضحت أن الصاروخ، وهو من نوع "كاتيوشا" سقط على عمارة سكنية في مجمع القادسية السكني، مضيفة أنه لم يتم تسجيل أي أضرار أو خسائر جراء الهجوم.
وقال مصدر أمني لـ"إرم نيوز"، إن ”السفارة الأمريكية وسط بغداد، تعرضت إلى عملية قصف بصاروخين كاتيوشا، وقعا بالقرب منها، فيما أطلقت السفارة صافرات الإنذار تحسبا لعمليات قصف جديدة، دون معرفة الخسائر البشرية أو المادية إن وجدت، بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها القوات الأمريكية المكلفة بحماية السفارة.


وأضاف المصدر أن، طيرانا أمريكيا يحلق فوق السفارة الأمريكية حاليا لتأمين السفارة من أي عمليات جديدة، لرصد منطقة انطلاق الصاروخين.
يأتي هذا الهجوم بعدما كانت السفارة البريطانية ومسؤولون عراقيون قد قالوا أمس، إن قنبلة على طريق استهدفت مركبات دبلوماسية بريطانية في بغداد. ولم تقع إصابات، لكن الهجوم أثار مخاوف بشأن خروج الجماعات المسلحة عن سيطرة الدولة.واستهدف الهجوم قافلة للسفارة على طريق سريع في بغداد قرب مسجد أم الطبول، وفقا لمسؤولين من السفارة البريطانية. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن التفجير.
وعادة ما تستخدم البعثات الدبلوماسية الطرق، ومنها منطقة وقوع الهجوم، بين المطار والمنطقة الخضراء شديدة التحصين.


وتضم المنطقة الخضراء مقر الحكومة، وعدداً من السفارات الأجنبية، منها البريطانية والأميركية.
وتصاعدت الهجمات بشكل مقلق، بعدما توجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي لاستكمال مباحثات استراتيجية. وشكل هذا ضغطاً على إدارته التي وعدت بالسيطرة على الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.
وتحمل واشنطن جماعات مسلحة إرهابية مدعومة من إيران مسؤولية هذه الهجمات الإرهابية.
 خبراء قالوا، إن حكومة الكاظمي استنفدت كل التبريرات باستمرار هذه الخروقات الأمنية رغم مرور 4 شهور.
 وطالبوا الكاظمي بتغيير استراتيجيته تماما، والانتباه للانفلات الأمني الذي يكاد يسقط العراق في حرب أهلية ضارية
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات