بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: أحزاب الفساد التي جربها الشعب منذ ٢٠٠٣ استطاعت التغلغل في مفاصل الحكومة العراقية

أحزاب الفساد

أكد مراقبون، أن أحزاب الفساد التي جربها الشعب منذ ٢٠٠٣ استطاعت التغلغل في مفاصل الحكومة العراقية كلها وامتلكت منابر إعلامية متنوعة وأنتجت دعاة تزييف وجمعت أموال هائلة أدت إلى تمكينها في التأثير بالشارع العراقي.

وذلك بشكل يعتد به إلى الحد الذي جعل بعض المدونين يتبنون خطاب الأحزاب من دون وعي على الرغم من أنها كانت مطلب شعبي، وبالعودة إلى تغييرات الكاظمي ونتائجها عن طريق مناقشتها بتجرد عن الولاءات لأجل أن نرى سلبياتها وايجابياتها وتشخيص استراتيجياتها.

من جانبه، تساءل المحلل السياسي الدكتور غالب الدعمي، لماذا اعترضت الأحزاب على هذه التغييرات على الرغم من أن بعض الذين اسندت لهم هم جزء لا يتجزأ من الأحزاب، ولا نحتاج أن نذهب إلى القاضي لإثبات حقيقة انتماءاتهم الحزبية وولاءاتهم المذهبية.

ولكن لنبحث عن قوة التغييرات فسنجدها في اربعة مفاصل  جوهرية، البنك المركزي، والمصرف التجاري(  TBI ) وامانة بغداد ، وهيئة الاستثمار والتي يصفها المختصون بأنها منابع النفط التي تغذي الأحزاب وتمول حملاتهم الفاسدة وهي أساس اعتراضات الأحزاب وسرقاتهم الممنهجة.

فماذا تساوي وكالة الهجرة والمهجرين مقارنة بأمانة بغداد؟ أو ما تساوي هيئة الأرواق المالية مقارنة بالبنك المركزي العراقي؟ الذي بات تحت إدارة مباشرة من الحكومة والتقارير تشير إلى فساد هائل يشوب عمليات بيع العملة ومزادها، وما يكوه منصب بوزارة النقل قبال المصرف التجاري العراقي؟ الذي يعد مرتعا للفساد.

وأشار إلى أن السيطرة على اهم المؤسسات التي تعد مصدرا للفساد المتمثلة، بالبنك المركزي والمصرف التجاري وامانة بغداد وهياة الاستثمار وقد تم اناطة مسؤولياتها إلى شخوص لا ينتمون إلى الأحزاب وسيرهم الذاتية تكشف ذلك بأنهم غير متحزبون واصحاب خبرة ودراية.

وأضاف، أن إحداث صدمة انتظرها الكثير داخل مؤسسات الحكومة لأجل ضبط العمل الاداري وتوجيهه باتجاه الحزم والشعور بالمسؤولية.

وأكد أن تغييرات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في المناصب الحكومية رسالة للجميع بأن الادارات الفاشلة لن تسلم من المحاسبة وسيتم  مسائلتها.


إقرأ ايضا
التعليقات