بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيات إيران تواصل قتل نشطاء العراق.. ذبح ناشطة عراقية ووالديها بطريقة بشعة في بغداد

شيلان دارا

واصلت الميليشيات الموالية لإيران في العراق، قتل النشطاء والمتظاهرين العراقيين وكل من يعارض الوجود الإيراني في البلاد.

وقد ذكرت مصادر أمنية، أن مسلحين مجهولين قتلوا الناشطة شيلان دارا بعد اقتحام شقتها  في بغداد، اليوم الأربعاء، وفقا لموقع "الحرة".

وأضافت المصادر أن المسلحين قتلوا والد ووالدة دارا أيضا، وأن الحادثة وقعت في منطقة محصنة بحكم تواجد مراكز أمنية ومقرات سفارات بها.

وتابعت أن المهاجمين سرقوا مقتنيات ثمينة من المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار، مشيرين إلى أن السلطات المعنية فتحت تحقيقا في الحادث الذي أفادت معطيات أولية بأنه "بدافع السرقة"، دون تفاصيل أخرى.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن قتل شيلان دارا، وعائلتها داخل منزلهم في حي المنصور.

وأكد رواد مواقع التواصل أن دارا، تم نحرها هي ووالدها ووالدتها، داخل منزلهم وسرقة ممتلكاتهم الخاصة.

واتهم ناشطون الميليشيات العراقية الموالية لإيران، باغتيال دارا، وخاصة أنها كانت إحدى نشطاء ساحة التحرير، كما أنها وعائلتها معروفين بدعمهم لمظاهرات أكتوبر، وأكدوا أن بيتها يقع في منطقة محصنة بين السفارة الروسية والبحرينية، وأنه لا يستطيع أحد تنفيذ بهذه الجريمة سوى هذه المليشيات.

كما تعهد الناشطون بالانتقام ومحاسبة قادة هذه الميليشيات وعلى رأسهم قيس الخزعلي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وطالبوا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الجناة، وتساءل النشطاء إلى متى سيستمر مسلسل اغتيال النشطاء؟.

من جانبه، قال الناشط في احتجاجات بغداد، طارق الحسيني، إن الغرض من الهجوم كان تصفية شيلان الناشطة في احتجاجات شعبية مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة.

وأضاف الحسيني "اسمه الثاني مستعار خشية على حياته" أن الناشطة شيلان تعرضت للتصفية لإسكات صوتها كما حدث مع عشرات الناشطين الآخرين.

ووفق الحسيني، فإن شيلان كانت من الوجوه الشابة المعروفة في ساحة التحرير، معقل الاحتجاجات الشعبية المناهضة للطبقة السياسية الحاكمة.

وشيلان دارا هي ناشطة عراقية تخرجت من كلية الصيدلة في 2016، وتعمل بمركز الأورام السرطانية بمدينة الطب، وتنتمي لأسرة كردية.

يذكر أنه خلال الشهور الأخيرة، ارتفعت جرائم اغتيال النشطاء العراقيين على يد المليشيات، وكان أبرزها اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي.

وفي آب الماضي، شن مجهولون سلسلة عمليات ومحاولات اغتيال طالت ناشطين في الحراك الشعبي المناهض للطبقة السياسية النافذة المتهمة بالفساد، والتبعية لدول أجنبية على رأسها إيران.

وكانت أشد الهجمات عنفا وقعت في محافظة البصرة يومي الجمعة والأربعاء الماضيين، وأسفرت عن مقتل 3 ناشطين ومدنيين اثنين، فيما تعرض ناشطون آخرون لمحاولات اغتيال في البصرة وذي قار (جنوب) وبغداد.

وموجة الاغتيالات الأخيرة جزء من حملات أوسع على مدى الأشهر الماضية، استهدفت ناشطي احتجاجات بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في إطاحة حكومة عادل عبد المهدي.

ووفق أرقام الحكومة، فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

إقرأ ايضا
التعليقات