بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جبهة الانقاذ: منع عودة أهالي تلعفر اليها يؤشر لحقيقة وجود عملية تغيير ديموغرافي

أسامة النجيفي
أكدت جبهة الانقاذ والتنمية ، برئاسة اسامة النجيفي  ان منع عودة  اهالي تلعفر  الى منازلهم  يؤشر حقيقة وجود عملية تغيير ديموغرافي".

وقالت الجبهة في بيان:"  انه ونظرا لما يشكله قضاء تلعفر من اهمية بالغة ، ليس لمحافظة نينوى فحسب ، بل للعراق كله، فقد بات من الواجب معالجة ازمة مواطني القضاء، والوقوف على مشاكلهم وهم يعيشون في ظل وضع شاذ غير مقبول ترك ظلالا سوداوية على حياتهم".

واضافت انه "مع سقوط تلعفر على ايدي تنظيم داعش الارهابي، اصبح من اليسير التمييز بين المنتمين الى صفوفهم والمتعاونين معهم وبين الاغلبية المعادية لنهجهم الظلامي، وهم من نزحوا من القضاء ورفضوا البقاء في ظل داعش ، لذلك يكون من الظلم والاجحاف مطاردة الاغلبية بدعاوى كيدية، واتهامهم بجريرة داعش".

وتابعت "بعد التحرير السلس الذي اشر علامات استفهام كبيرة مقارنة مع ما جرى لمدينة الموصل، تمت سرقة بيوت المواطنين، وهدم الكثير منها، واحرق بعضها ومورست عمليات الاختطاف والقتل والاخفاء القسري. وبعد مرور سنوات اربع ما زالت الفصائل المسلحة تمنع عودة الآلاف من العوائل السنية التلعفرية، ما يتطلب تدخلا حازما من قبل الحكومة".

واكدت انه : "برغم أن المكون السني في مدينة تلعفر يمثل غالبية السكان، فقد تم سلب جميع المناصب والوظائف المهمة منهم على المستويات الادارية والعسكرية والأمنية، ما يعني تطبيق منهج معاد، لا يقــره شرع أو قانون، بل ينتهك موادا أساسية في الدستور"، لافتة الى ان "الاصرار على منع المواطنين التركمان السنة من العودة إلى تلعفر من مدينة الموصل أو من تركيا ، يؤشر حقيقة وجود عملية تغيير ديموغرافي تنتهج من قبل العناصر المسلحة التي تسيطر على المدينة".

وبينت الجبهة انه "خلال ست سنوات من النزوح ، تمت حالات زواج وإنجاب ، إلا أن الأبوين والأطفال لا يمتلكون هويات الأحوال المدنية أو شهادات الجنسية العراقية، بسبب النزوح، كما أن الآلاف بحاجة إلى تجديد أوراقهم ووثائقهم الرسمية بسبب انتهاء صلاحيتها، وللأسف فإنهم لا يتمكنون من ذلك بسبب الاجراءات المتشددة"، مشيرة الى ان "الآلاف من الأطفال والشباب اضطروا إلى ترك الدراسة ابتداء من الدراسة الابتدائية وصولا إلى مرحلة الجامعة، بعد نزوحهم داخل وخارج العراق، وعدم السماح لهم بالعودة".
إقرأ ايضا
التعليقات