بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفاصيل الزيارة السرية لنوري المالكي إلى إيران.. لقاء خامئني وقاآني وإشاعة فوضى عارمة

نوري المالكي وايران

خبراء: المالكي مخلب القط الإيراني للعب بالفوضى العارمة في بغداد الفترة القادمة

خرج المجرم الفاسد، نوري المالكي، من الحكم إثر فضيحة الموصل وداعش الإرهابي وسبايكر، وشهد حكمه أكبر عمليات نهب ممنهجة في العراق. لكنه مع ذلك لم يكف يده عن العبث بالوطن. بعدما تركته حكومة حيدر العبادي وعادل عبد المهدي وبعدهما الكاظمي حرا لا يحاسبه أحد على فساد ولا يجرؤ أن يقترب منه أحد.
 ومؤخرا تكشفت، أنباء الزيارة السرية التي يقوم بها نوري المالكي الى طهران لبدء عهد جديد من الفوضى في جنبات العراق.


وكان قد اضطر ائتلاف دولة القانون، إلى الكشف عن بعض تفاصيل زيارة زعيمه نوري المالكي السرية إلى إيران، بعدما تسربت أنباء عن ارتباطها بتحرك سياسي جديد، يرعاه المرشد خامنئي شخصيا، ويستهدف إرباك سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها رئيس الوزراء الضعيف مصطفى الكاظمي.
وقال مكتب المالكي إن الأخير وصل إلى إيران، في زيارة خاصة تستغرق عدة أيام، مشيرا إلى أن المالكي الذي يتزعم حزب الدعوة الإرهابي في العراق، سيلتقي عددا من المسؤولين الإيرانيين، وكذلك سيجري خلال الزيارة فحوصات طبية روتينية.
ووجد مكتب المالكي في بغداد نفسه محاطا بالأسئلة، بعدما تسرب أن زعيم دولة القانون غادر إلى طهران في زيارة سرية، للقاء خامنئي ومسؤولين في الحرس الثوري، يتقدمهم إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، المكلف بإدارة الملف العراقي.


وتعلّقت الأسئلة وفق تقرير لجريدة العرب، بمدى ارتباط زيارة المالكي إلى طهران بتحرك سياسي في بغداد يستهدف الضغط على الكاظمي، أو الدفع باتجاه سحب الثقة منه، إذا لم يراجع مساعيه للابتعاد عن إيران والاقتراب من الولايات المتحدة والسعودية.
وتقول مصادر سياسية في بغداد إن مواجهة الكاظمي إعلاميا لن تنتهي لمصلحة القوى السياسية المقربة من إيران، وفي مقدمتها حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون وزعماء الميليشيات المسلحة، بسبب التأييد الشعبي النسبي الذي يحظى به رئيس الوزراء حاليا، لاسيما داخل الأوساط الشبابية الشيعية، ما يعني ضرورة البحث عن بديل.
وعلق الكاتب فاروق يوسف أن إيران تحتاج، في مرحلة المواجهة مع حكومة الكاظمي، إلى استعادة خدمات المالكي الذي صار وجوده شبحيا بعد أن تم الاستغناء عن خدماته على المستوى المحلي.
وقال يوسف في تصريح لـ”العرب” إن إيران تعرف أن المالكي سيفعل كل ما تطلبه منه بسبب ظرفه العصيب، لذلك فإنها تعول عليه في عملية إشاعة الفوضى الداخلية التي سترافقها عمليات قصف قد تطال القوات العراقية إضافة إلى المصالح الأميركية. وردا على سؤال هل سينجح المالكي في مسعاه؟ قال يوسف إن ذلك ليس مضمونا بسبب أن الكثير من رجال حزب الدعوة قد انفضوا من حول المالكي واعتبروه ورقة محروقة، مشددا على أن إيران لن تخسر شيئا فالمالكي ليس رهانها الوحيد.
وترى القوى السياسية والميليشياوية التابعة لإيران أن خلط الأوراق على المستوى الأمني ربما يربك حسابات الكاظمي ويظهره عاجزا، قبيل استحقاق انتخابي، ربما يكون حاسما في تحديد أوزان القوى الفاعلة في الشأن السياسي العراقي. لأجل ذلك كثفت الميليشيات من عمليات استهداف قوات التحالف الدولي والقوات الأميركية في العراق، دون أن تتبنى العمليات بشكل علني.
الكاظمي هو الذي سمح لنوري المالكي بهذا الدور. رغم أنه ليس اكثر من مجرم فاسد ولذلك فهو يتحمل كافة التداعيات.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات