بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قطار السلام يتحرك من جديد.. توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الإمارات والبحرين وإسرائيل

ترامب واسرائيل والامارات والبحرين

مراقبون: القرن ال21 يشهد انطلاقة تاريخية "تردم" الماضي وتقف عليه بأقدامها

وسط لحظة تاريخية مهيبة. وبعد أكثر من عقدين من الزمان من الجمود والتحجر، وراء خطابات أيديولوجية فاسدة ومهترئة. شهد الرئيس ترامب توقيع اتفاق سلام تاريخي بين كل من اسرئايل والامارات والبحرين وهو اتفاق يفتح مجالات زواسعة للتعاون الاقتصادي وينهي حالة العداء غير المبررة.
وكان قد احتضن البيت الأبيض، مراسم التوقيع على معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل من جهة، واتفاقية إعلان تأييد السلام بين المنامة وتل أبيب من جهة خرى.
وقبيل ذلك استقبل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الوفود المشاركة في توقيع اتفاق السلام. واستقبل ترامب وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، كما استقبل وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد.


وعقب ذلك وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزوجته إلى البيت الأبيض وكان في استقبالهما ترمب وميلانيا.
وشهدت حديقة البيت الأبيض بواشنطن اتفاقيات سلام جديدة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، بعدما كانت شهدت توقيع ثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل في العقود الأربعة الماضية.
واستضاف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حفلا لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية ووفود الإمارات والبحرين وإسرائيل.
ووقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين، الشيخ عبدالله بن زايد وعبد اللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال السيناتور تيد كروز – وفق العربية-  إن اتفاق اليوم مهم لتشجيع السلام في المنطقة والتصدي لإيران.


وشدد السيناتور ميت رومني على أن إقامة شراكات جديدة ضرورة للتصدي لنشاطات إيران الخبيثة.
وأضاف أن إقامة شراكات جديدة تصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي. وغرد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل على "تويتر": هذا يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط. رياح التغيير تهب نحو تحقيق التقدم والسلام بفضل أميركا وإدارة ترمب.
وصرح السفير الأميركي في إسرائيل للعربية بأن على الفلسطينيين تجاوز خطاب الماضي.
وأعلن هزاع بن زايد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن الحوار يمنح الشعب الفلسطيني دولته المستقلة، موضحا أن اتفاق السلام يفتح صفحة جديدة في المنطقة.
وأكد سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي أن "معاهدة السلام خطوة ترسم معالم سلام جديد ودائم". وأشار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش إلى أن "الإمارات نجحت في وقف ضم 30% من أراضي الضفة الغربية"، مضيفا أن "الاتفاق سيقدم لنا فرصة لدعم أكبر للقضية الفلسطينية".
وبموجب الاتفاقين فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، ويمهد الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات أسلحة أميركية متطورة.
وبتوقيع الاتفاقيتين، تصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994) على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام". وتستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية أخرى، من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان للانضمام وتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.
 ويشير مراقبون، إلى أن النتائج المترتبة على هذه الاتفاقيات الجديدة ستغير شكل المنطقة بالكامل. كما يترتب عليه تعاون اقتصادي كبير وضخم وووقف جماعي في مواجهة الأطماع الإيرانية السافرة في الخليج العربي.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات