بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حدث تاريخي مهيب.. توقيع اتفاقيتي السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين في واشنطن

السلام بين البحرين واسرائيل

خبراء: المنطقة تتغير للأبد بالسلام 


كما توقعنا، فلا يمكن أن يتوقف التاريخ أمام مجموعة من المتطرفين، بأيديولوجيات فاشلة، اختبرت على مدى عقود واثبتت فشلها. من هنا جات اتفاقيات السلام بين كل اسرائيل والامارات واتفاقية السلام بين اسرائيل والبحرين. لتدشن عهدا جديدا من العلاقات في منطقة الشرق الأوسط وتنهي عصورا من التطرف.
 وفي العاصمة واشنطن، وتحديدا في أروقة البيت الأبيض، ينتظر العالم حدثا تاريخيا، اليوم الثلاثاء، حيث يحين موعد التوقيع الرسمي على معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل التي أعُلن عنها الشهر الماضي.
وسبق أن شهد البيت الأبيض، الذي شيد في زمن جورج واشنطن قبل 230 عاما، توقيع اتفاقيات للسلام، لكنها المرة الأولى التي يستضيف فيها توقيع معاهدتين للسلام في ذات الوقت. والملاحظ أن أقطاب السياسة الأميركية من الديمقراطيين والجمهوريين اشتدت صراعاتهم مع وصول الرئيس دونالد ترامب لسدة الحكم، لكن رعاية البيت الأبيض للسلام بالشرق الأوسط، خلقت مساحة مشتركة بينهم، حول السياسة الخارجية على أقل تقدير.
التوقيع الذي يؤذن بمرحلة جديدة تحمل بشائر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سيحظى بطبيعة الحال بمتابعة واسعة حول العالم..
الموقعون على المعاهدة
وفدان رفيعا المستوى من كلا البلدين سيحضران مراسم التوقيع
الوفد الإماراتي يقوده وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، والوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وبحسب وكالة أنباء الإمارات وتقرير سكاي نيوز عربية، سيضم الوفد الإماراتي، وزير الاقتصاد، ووزير الدولة للشؤون المالية، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، بالإضافة لوزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وعدد من المسؤولين الإماراتيين.
أما الوفد الإسرائيلي فيضم بين أفراده رئيس جهاز المخابرات يوسي كوهين، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات.
البحرين
تشارك دولة البحرين في التوقيع على اتفاق السلام مع إسرائيل، ممثلة بوزير خارجيتها عبداللطيف الزياني، بعدما أعلنت قبل أيام توصلها إلى معاهدة سلام مماثلة مع الجانب الإسرائيلي. مراسم التوقيع هذه ستتم بحضور الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، برفقة عدد من المسؤولين الأميركيين.
توقيع الاتفاق سيكون إما في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، أو في حديقة الزهور، أو داخل أروقة البيت الأبيض، وهذا يتوقف على طبيعة الأحوال الجوية.
سيحضر مراسم التوقيع مسؤولون من دول عدة، وسيكون البيت الأبيض قبلة للإعلام وللساسة على اختلاف أصولهم ولغاتهم، وينتظر أن تحظى مراسم التوقيع بحضور إعلامي كبير وتغطية واسعة باعتبار أن مثل هذا الحدث يعد  الأول من نوعه منذ نحو خمسة وعشرين عاما، ولما له من انعكاسات على السلام في الشرق الأوسط.
من جانبه قال وزير الداخلية البحريني، الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، إن المنامة تقف مع القضية الفلسطينية منذ بداية النزاع، مؤكدا أن اتفاق السلام الذي أبرم، مؤخرا، مع إسرائيل، ليس تخليا عنها.
وأضاف الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، في تصريحات صحفية، "إذا كانت فلسطين قضيتنا العربية فإن البحرين قضيتنا المصيرية". وأورد أن إقامة علاقات مع إسرائيل حماية لمصالح البحرين العليا، كما أنها حماية لكيان الدولة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البحرينية.
وأردف المسؤول البحريني أن البلاد تتعامل مع أخطار مستمرة طوال السنوات الماضية، تمكنا من درء معظمها.. ليس من الحكمة أن نرى الخطر وننتظر وصوله إلينا إذا كان بالإمكان تفاديه.
وأضاف وزير الداخلية البحريني أن التحديات المصيرية اليوم وصلت إلى المنطقة ولا يمكن أن نتجاهلها "خطواتنا مع دولة الإمارات العربية الشقيقة ليس بالأمر المستغرب".

وأشار إلى أن التعاون حول هذا المشروع يعزز شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مضيفا أن "إيران فرضت الهيمنة بأشكال عدة وشكلت خطراً مستمراً على أمننا الداخلي". وصرح الوزير البحريني "ليس من منظورنا أن نتبنى مواقف تراهن على الصمود ثم نقوم بإجراءات معاكسة. نحن في وضع أمني واقتصادي سيكون فيه أي تأخير ذا عواقبه علينا أكثر من غيرنا".
وقال بيان أميركي بحريني إسرائيلي مشترك، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تحدثوا اليوم، وتمت الموافقة على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين.
وتابع البيان: "هذا اختراق تاريخي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط. إن فتح الحوار والعلاقات المباشرة بين هذين المجتمعين الديناميكيين والاقتصادات المتقدمة، سيواصل التحول الإيجابي للشرق الأوسط ويزيد الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة".
خبراء قالوا ان قطار السلام سيستمر في السير في طريقه ولن يلتفت إلى اصحاب الأجندات الفاسدة المتطرفة.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات