بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 24 أيلول 2020

العراق يحصن حدوده مع سوريا.. والعمليات الاستباقية مستمرة

القوات الأمنية
أكد اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن العمليات الاستباقية لحماية الأراضي المشتركة مع سوريا مستمرة.

وقال رسول، إن التفاهمات جيدة حتى الآن، بين قيادة العمليات المشتركة ووزارة البيشمركة الكردية في موضوع مراكز التنسيق المشترك، لكننا ننتظر ما ستؤول إليه نتائج التنسيق والمباحثات بين الجانبين.

وأضاف: "قوات البيشمركة هي من ضمن منظومة الدفاع الوطني العراقي، وهناك تنسيق مشترك بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة لحماية المناطق الفارغة، التي تقع بين خط وجودهما، والتنسيق مع قوات البيشمركة بخصوص القيام ببعض العمليات المشتركة ضمن هذه المناطق، فضلاً عن التبادل المعلومات الاستخباراتية، مهم جداً خلال المرحلة المقبلة".

وقال رسول: "الحدود المشتركة مع سورية بمسافة 605 كيلومترات ممسوكة بقطعات مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات الحدود العراقية وأجرينا الكثير من التحصينات على الحدود المشتركة، المتمثلة بالخنادق، والسواتر الترابية، والأسلاك الشائكة والنفاخية، ونصب أبراج مراقبة، وتوزيع كاميرات حرارية".

وبين أن "العمل مستمر للقيام بعمليات نوعية واستباقية، خاصة بالمناطق الحدودية القريبة من مناطق شمال شرق سورية، حيث وجود العناصر الإرهابية".

وأكد أن "قواتنا تحقق ضربات موجعة لبقايا هذه الفلول وأن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بالتركيز على حماية الحدود مع سورية وتحكيمها وتحصينها بشكل كبير، إضافة إلى الاستمرار بعمليات نوعية مبنية على المعلومة الاستخباراتية والجهد الاستخباراتي".

وأوضح أن "عمليات الوعد الصادق مهمة، خاصة بعد زيارة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي لمحافظة البصرة، حيث وجه بضرورة حماية المواطنين وسلامتهم والحفاظ على أرواحهم وحصر السلاح بيد الدولة".

وشدد على "ضرورة إعادة هيبة الدولة وسلطة القانون وحماية العراقيين في كل مكان وأن هذه العمليات يمكن أن تمتد لمناطق أخرى، حسب المعلومات الاستخباراتية والجهد الاستخباراتي".
من جانبه، أكد الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين، أن عملية ضبط الحدود بين العراق وسوريا كثيراً ما يجري الحديث عنها من قبل الأجهزة المختصة، لكنها من الناحية الواقعية لا تزال تشهد خروقات بسبب وجود عناصر للتنظيم منتشرة بين الجانبين العراقي والسوري تقدرهم المصادر الدولية بنحو 15 ألف مقاتل لا يزال بمقدورهم التحرك بين البلدين عبر الحدود.

وأضاف محيي الدين: في الواقع ما زلنا حيال إشكالية لا تزال غير معروفة بخصوص التعاون الاستخباري بين العراق والتحالف الدولي والغرض منه تأمين الحدود، حيث إن الأميركيين يعطون أحياناً معلومات قاصرة عن تحركات هؤلاء الإرهابيين الذين يسرحون ويمرحون في كل من سوريا والعراق.

وأوضح أن الدلائل على ذلك كثيرة؛ منها ما يقوم به هؤلاء من هجمات مسلحة مثلما حصل قبل فترة قصيرة من خلال الهجوم على حقول علاس النفطية، بالإضافة إلى مداهمة بعض المفارز الأمنية في قاطع كركوك الذي يعتبر هشاً في الوقت الحاضر من الناحية الأمنية.








إقرأ ايضا
التعليقات