بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

القتل من جديد.. ميليشيات ايران تهدد صحافيي العراق بالتصفية وقوائم جاهزة للتنفيذ

كتائب حزب الله العراق الارهابية

مراقبون: أي إعلامي أو صحفي يقتل خلال الفترة الفترة سيكون دمه معلقا في رقبة الكاظمي والفوضى وصلت للأخر

بعد أقل من أسبوعين على حوادث الاغتيالات والتصفية التي طالت العديد من النشطاء والإعلاميين في البصرة وبغداد. قامت ميليشيات ايران، وبالخصوص في الجنوب بتوزيع قوائم تصفية بخصوص صحافيي العراق. وتلقى بعض الصحفيين تهديدات بالقتل من جانب عصابات طهران المجرمة.
وكأنه لا دولة والهدف إسكات كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي تكشف جرائمهم.
 وحتى اللحظة، لا يزال العديد من الصحفيين، يتلقون تهديدات بالقتل، وتلويح بإدراج أسمائهم على قوائم الاغتيال، لا سيما في مدن الجنوب، وخاصة أولئك العاملين في وسائل إعلام معارضة لتوجهات الفصائل الموالية لإيران.


وانتشرت خلال الفترة الماضية، قوائم تهديد وتصفيات جسدية طالت إعلاميين يعملون في المدن الجنوبية الغنية بالنفط والتي يرفض أهلها بشكل قاطع تدخلات إيران ووكلائها.
ومع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في  أكتوبر/تشرين الأول 2019 الماضي، ظل الصحفيون يتدفقون إلى ساحات التظاهرات لتوفير تغطيات يومية ونقل الأحداث، إلا أنهم تعرضوا للعديد من التهديدات، والتصفيات أيضا.
ومؤخراً، ووفق تقرير نشرته "العربية"، تعرّض عدد من الصحافيين العاملين في قناة دجلة الإخبارية المحلية على الرغم من استقالتهم (وهم زيد الفتلاوي مراسل من الديوانية وكرار العساف مراسل من النجف وعلي محمد من واسط)، لتهديدات بالقتل والتصفية الجسدية.


وانتشرت العديد من البيانات التي تحرض ضدهم وتطالب القوات الأمنية بعدم التعاون معهم أو اعتقالهم في حال ممارستهم العمل الصحفي.
وقال زيد الفتلاوي للعربية.نت إن الهجمة ضدهم انطلقت بداية من قبل جهات صحفية تابعة للميليشيات التي تسمي نفسها فصائل المقاومة،- المقاولة والمماتعة والارهاب-  وجماهير تابعة لجهات إسلامية، وقد بدأوا بالتحريض على قناة دجلة ثم تحولت الهجمة إلى "المراسلين"
وأضاف: بعد التهديدات العلنية التي تعرضنا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما صفحة "صابرين نيوز " على تليغرام، التي تقود الجماعات المختصة بالحرق والاغتيال والتحريض حيث قالت "إنه يجب فتح الباب أمام مراسلي قناة دجلة للاستقالة، وإذا لم يستقيلوا فسنعرفهم من هم أنصار الحسين"، قدمنا استقالاتنا، لكننا تفاجأنا في اليوم التالي مباشرة من بعض الصحفيين والصفحات الموالية للميليشيات بنشر إشاعة مفادها أن الاستقالات وهمية وماهي إلا ضحك على ذقون الناس وهي بالاتفاق مع القناة وهناك مشروع لتخريب المدن في المحافظات الجنوبية، فبدأت الهجمة الثانية عبر المطالبة بالتصفية والقتل، فضلاً عن مطالبة جميع محافظات الوسط والجنوب بمعاقبة أي مراسل يعمل لصالح تلك القناة حتى يكون عبرة لغيره".
وأوضح قائلاً: إن 3 مسلحين قدموا إلى المكتب الخاص الذي أعمل فيه وليس مكتب قناة دجلة، وهو مقر لوكالة صحفية محلية في مدينة الديوانية يضم عدة صحفيين، وسألوا عني وعن منزلي وهاتفي مطالبين بمعلومات كافية، وقد صورتهم كاميرات المراقبة الموضوعة في المكان وأرسلت الفيديو إلى القوات الأمنية مطالبا بالحماية لكن دون جدوى.
وكشف أن أحدهم صور منزله وسيارته، وقام بإرسال الفيديو إليه عبر صفحة تحمل اسم "ولد الشايب"، من أجل ترهيبه.
وأضاف أن التهديد أصبح مباشرا من جهات معروفة بالأسماء والعناوين الميليشياوية التي تنتمي إليها، بحسب تعبيره.
كما أكد أنه طالب نقابة الصحفيين بالتدخل، لكن نقيب الصحفيين اكتفى بالاتصال بأحد الصحفيين المستقيلين، قائلاً إنه سيتدخل ويتكلم مع مجموعة من الفصائل المسلحة الإرهابية من أجل ضمان عدم المساس بهم، وكأنما القضية هي قضية اتفاقات ما بين النقابة والفصائل المسلحة الايرانية الارهابية.
وقال كرار العساف، وهو صحفي من مدينة النجف للعربية.نت إنه تعرض ولا يزال للتهديد المباشر حتى بعد أن ترك العمل في الفضائية. وأضاف أنه حذر سابقا إدارة القناة التي يعمل فيها من استغلال الميليشيات لموضوع بث قناة "دجلة طرب" للأغاني في أيام محرم، حتى لا تتخذ قضية للتحريض على العاملين في القناة، لا سيما بعد تغطيتها للتظاهرات العراقية بشكل كبير.
وأكد علي محمد وهو صحفي من مدينة واسط أنه تعرض للتهديدات على الرغم من إيضاح موقفه لجهة عمله في قناة دجلة الإخبارية وليس قناة "دجلة طرب" التي بثت الأغاني في يوم محرم، ما أثار هجمة ميليشياوية شعواء على القناة. كما أشار إلى أن عمليات التحريض ورسائل التهديد الخاصة التي كانت تصله وزملاءه من بعض الجهات المسلحة دفعتهم لإعلان استقالاتهم على الرغم من أن عملهم هذا في القناة هو مصدر رزقهم الوحيد.
يذكر أنه في 31 أغسطس 2020، اقتحمت مجموعات مجهولة ترتدي الزي المدني وعناصر مسلّحة تعمل في بعض الأجهزة الأمنية، مقر قناة "دجلة" المحلية وحطّمت جميع محتوياته، ثم أضرمت النار في المبنى ومنعت فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المكان لإطفاء الحريق.
ويرى خبراء ومراقبين، أن ما يتعرض له صحفيي العراق من ترهيب وتهديدات بالاغتيال والتصفية كثير جدا ويكشف عن انفلات أمني، ويكشف أيضا عن عدم قدرة القوات الأمنية وعدم قدرة حكومة الكاظمي على السيطرة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات