بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: 90 في المئة من الإيرادات غير النفطية لم تصل إلى خزانة العراق

العراق-يوافق-على-زيادة-الطاقة-الإنتاجية-للنفط

على الرغم من تعهدات رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي زيادة إيرادات الموازنة العامة وتنويع مصادر الدخل من خلال حسم ملفات عدة، بينها المنافذ الحدودية.

فإن مراقبين يرون أنها لم تثمر عن أي نتائج حقيقية حتى الآن، ويشير هذال إلى أن "حوالى 90 في المئة من الإيرادات غير النفطية لم تصل إلى خزانة الدولة، على الرغم من التحركات الحكومية الأخيرة"، مبيناً أن ما جرى لا يعدو كونه "تحركات شكلية"، لأنها تصطدم بنفوذ جماعات سياسية على موارد المال.

ويلفت المراقبون، إلى أن "موازنة ما تبقى من 2020 نسخة من الموازنات السابقة، فضلاً عن كونها تشتمل على إضافات في النفقات العامة، ما يعدّ إخفاقاً في ظل الظرف المالي الذي تمر به البلاد".

وأضافوا أن "إعداد الموازنة في الظرف الحالي يفترض أن يكون على أساس التقشف، نتيجة المديونية العالية التي تصل إلى حوالى 130 تريليون دينار (حوالى 100 مليار دولار).

وفي شأن موازنة 2021 يبين هذا أن "سعر النفط فيها يجب أن يُعتمد بأقل من 10 دولارات عن سلة أوبك، وهذا يعني اعتماده بسعر 35 دولاراً حداً أقصى، كي لا نواجه مشكلة سيولة كما حدث في منتصف العام الحالي".

وأشاروا إلى وجوب "استهداف إيرادات غير نفطية، وإيصالها إلى حوالى 25 مليار دولار، وإلا ستكون مديونية العراق في خطر كما حصل في لبنان".

وتابعوا "بإضافة العجز الحالي، ستبلغ مديونية العراق حوالى 64 في المئة من الناتج الإجمالي المحلي، لذلك بات من الضروري وضع سقف قانوني للدين العام، وبنسبة 40 في المئة‎ من الناتج المحلي الإجمالي، مثلما هو معمول به في بعض الدول الناشئة كي لا يجري استخدامه سياسياً في سد العجز"، مبيناً أن "كل تلك الإشكالات ستنعكس على موازنة 2021".

ويعتبر مدير العمليات المالية السابق في البنك المركزي محمود داغر أن "الحكومة لم تفِ بأي من وعودها في ما يتعلق بالضرائب والمنافذ الحدودية".
وأضاف، أن "تقديم وزارة المالية ورقة الإصلاح لا يتطلب وقتاً طويلاً".

وتابع: "غاية الحكومة من إقرار موازنة لما تبقى من السنة المالية هي الحصول على دين داخلي إضافي، لأنها استنزفت الاقتراض السابق، ولا تستطيع الاقتراض من صندوق النقد الدولي والجهات الدولية الأخرى"، لافتاً إلى أن "طروحات اللجنة المالية في البرلمان أكثر إقناعاً من طروحات الوزير في الخلافات الحالية".

إقرأ ايضا
التعليقات