بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حوادث الدهس تسجل ارتفاعاً كبيراً في العراق.. وخبراء: الحل في جسور المشاة

جسر مشاة

تسجل حوادث الدهس ارتفاعاً كبيراً في البلاد، خصوصاً في العاصمة بغداد، ويعود ذلك إلى التدمير الذي طاول جسور المشاة في العاصمة وباقي المحافظات.

وقد بدأت أمانة بغداد تعلن عن عودة جسور المشاة إلى الخدمة تدريجياً، وهو ما اعتبره سكان العاصمة "إنجازاً مهماً"، حيث تم تدمير أغلب الجسور بعد عام 2003.

فأعلنت أمانة بغداد، إعادة جسور المشاة الخاصة بسريع الغزالية إلى الخدمة تباعاً خلال الشهر الجاري، والتي أغلقت سنة 2003. 

وقالت في بيان، إن ملاكاتها في دائرة المشاريع اجزت اعمال الصيانة والتأهيل الخاصة بأحد جسور المشاة الخاصة بسريع الفرات المسمى شعبياً بسريع الغزالية وادخاله الخدمة رسمياً بعد ان كان مغلقاً منذ سنة 2003.

وأشارت إلى أن ادخال البقية سيكون تباعاً خلال الشهر الجاري والتي بدورها ستمكن المواطنين من العبور من والى مناطق الغزالية وحي الخضراء وتلافي الحوادث المرورية وصعوبة التنقل. 

وأوضحت امانة بغداد أن اعمال الصيانة تضمنت صيانة المقاطع المتضررة من المجسرات بالإضافة الى صيانة الدعامات والسلالم والاسيجة ومن ثم ترميم الجسم الخارجي والصبغ واعمال اخرى مختلفة ليتم ادخال اول المجسرات هذا اليوم بعد اغلاق استمر 17 عاماً.

وفي آخر إحصاء رسمي معلن صدر عن الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط، في 2019، بلغ عدد حوادث دهس الأشخاص في العراق 3548 حادثاً.

لكن تبقى تلك الأعداد غير مكتملة كون بعض حوادث الدهس لا يجري توثيقها.
كذلك كثيرون من لديهم قصص مؤلمة مع جسور المشاة، التي بقي كثير منها لفترة طويلة غير صالح للاستخدام ما أدى إلى وقوع "كوارث" لا تحصى.

يذكر أن متطوعين، في العاصمة بغداد، قد أعادوا جسر مشاة يربط بين منطقتي زيّونة والغدير إلى العمل، وذلك بجهود ذاتية. 

وأكد مراقبون، أن الهدف الأساس الذي شيدت من أجله جسور المشاة هو حماية حياة المواطنين وعدم تعرضهم لحوادث الدهس ، أثناء عبورهم الشوارع المكتظة بالسيارات.

 إلا أن هذا الهدف لم يتحقق بالكامل نظرا لضعف ثقافة المواطن تجاه أهمية استخدام جسور المشاة من جانب، وغياب هذه الجسور في بعض التقاطعات المهمة ذات الكثافة السكانية والاحتياج الضروري لها من جانب آخر.

إقرأ ايضا
التعليقات