بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تتعرّى خليجيا.. تهديدات سافرة للبحرين بعد اتفاق السلام مع إسرائيل

روحاني وخامنئي

خبراء: طهران في حالة هيستيرية ولا تصدق ما يحدث حولها

جاءت التهديدات السافرة، من جانب النظام الإيراني الأهوج الشرير لمملكة البحرين. عقب توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل لتؤكد من جديد، أن طهران تتعرى خليجيا وأنها لا تصدق ما يحدث حولها. فبعد الإمارات وسلطنة عمان هاهي مملكة البحرين توقع اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل. والمعنى بوضوح أن تل أبيب أصبحت تحاصر طهران في الخليج وعلى الشاطىء المواجه فقط بضعة كيلو مترات!

وكانت قد هاجمت السلطات الإيرانية مملكة البحرين ووجهت لها تهديدات صريحة، عقب إعلان إقامتها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ويأتي الهجوم الإيراني في إطار استثمار طهران للقضية الفلسطينية لتبرير مشاريعها التوسعية وتأجيجها للحروب بالوكالة في المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، اتفاق التطبيع، مؤكدة أن "حكام المملكة الخليجية سيكونون من الآن فصاعدا شركاء في جرائم اسرائيل على حد مزاعمها.
وقال البيان إن حكام البحرين سيكونون من الآن فصاعدا شركاء في جرائم اسرائيل، باعتباره مصدر التهديد الدائم لأمن المنطقة والعالم الإسلامي والأساس لعقود من العنف والقمع والقتل والحروب والاغتيالات وسفك الدماء في فلسطين المظلومة والمنطقة، وبالنتيجة فإن إجراء حكومة البحرين لن يسفر إلا عن تصاعد الغضب والانفجار الدائم للشعب الفلسطيني المظلوم والمسلمين والشعوب الحرة في العالم!!
 وتتحدث طهران باسم فلسطين دون أن يطلب أحد منها ذلك
ويعكس خطاب إيران التحريضي، وفق تقرير لجريدة العرب، ما تعتزم القيام به من تصعيد على أرض الميدان، وسيتكفل بالتنفيذ كالعادة الميليشيات الموالية لها في المنطقة.
تهديدات إيران للمملكة البحرينية سبقه تهديد مماثل للإمارات عندما قالت "الإمارات حوّلت نفسها لهدف مشروع للمقاومة، لكن أبوظبي ردت بأن قرارها بعقد اتفاق سلام هو قرار سيادي وأنها عملت على حفظ المصالح الفلسطينية عبر تأجيل خطة ضم إسرائيل لمناطق من الضفة الغربية.
وأعلنت إسرائيل والإمارات في 13 أغسطس 2020 عن اتفاق بوساطة أميركية لتطبيع العلاقات بينهما، بعد سنوات شهدت تقاربا بين البلدين.
وتعتبر التهديدات الإيرانية للدول الخليجية ليست بالجديدة، حيث هددت قيادات الحرس الثوري الإيراني المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من مرة بالانتقام بعد أن اتهمتها الإدارة الأميركية بأن طهران تقف وراء استهداف ناقلات النفط، الذي تكرر مرتين خلال أقل من شهر في خليج عمان.
وتتشارك البحرين وإسرائيل نفس العداء تجاه إيران التي تتهمها المنامة بدعم المعارضين الشيعة وبالسعي إلى التسبب باضطرابات أمنية على أراضيها.
ولا يخفى على أحد أن القضية الفلسطيني،ة تندرج ضمن بؤر اهتمام ملالي إيران، ليس من زاوية الدفاع الحقيقي عن الشعب الفلسطيني، أو السعي لتسوية قضيته، ولكن من خلال توظيفها ضمن الأدوات الترويجية للنظام الإيراني، والادعاء بأن طهران تقود ما يعرف بـ"محور المقاومة"، المقاولة والمماتعة هذه هى الحقيقة.
في حين أن الحقيقة كشفت أطماع إيران الإقليمية حيث رفع الحوثيون في اليمن وجماعة حزب الله في لبنان والميليشيات في العراق وسوريا شعارات العداء لإسرائيل بهدف دغدغة مشاعر الشعوب لكنهم لم ينجحوا في ذلك بل تصاعدت الماسي والصراعات الطائفية والعرقية في المنطقة المتوترة وجلبت هذه الميليشيات الايرانية الفقر لدولها.
خبراء قللوا من جدية تهديدات ايران وقالوا انها نوبة هيستيريا بسبب ما يحدث حولها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات