بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المجد للسلام.. اتفاق السلام بين إسرائيل والبحرين طلقة جديدة في رأس محور الشر

البحرين واسرائيل

مراقبون: المنطقة تتغير للأبد وكفى استراتيجيات قديمة مستهلكة

علق مراقبون، على اتفاق السلام بين إسرائيل والبحرين. بأنه خطوة جديدة في مسيرة السلام في المنطقة. وطلقة في رأس محور الشر الذي تمثله قطر وإيران وتنظيم الاخوان والمتحالفين معهم من الجماعات الإرهابية وجيوب المقاولة.
 ولفتوا ان الزمن الجديد، هو زمن السلام ولا داعي للتمسك باستراتيجيات قديمة مستهلكة فارغة.
 وكان قد أكد وزير خارجية البحرين، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ونظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، أهمية المضي قدما بالعلاقات الثنائية عقب إعلان السلام بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية في مملكة البحرين عبر موقعها الإلكتروني: إن الوزيرين تبادلا التهاني خلال اتصال هاتفي بمناسبة إعلان السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل.
وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب، عن اتفاق مملكة البحرين ودولة إسرائيل على معاهدة سلام بين البلدين.
وكتب ترامب عبر حسابه على تويتر: اختراق تاريخي آخر اليوم، تتفق صديقتانا العظيمتان إسرائيل، ومملكة البحرين، على اتفاق سلام، ثاني دولة عربية تصنع السلام مع إسرائيل في 30 يومًا!.
ونشر ترامب تلك الأنباء على"تويتر"، بعدما تحدث عبر الهاتف مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

نشر بيانا مشتركا للدول الثلاث، جاء فيه: قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإجراء مكالمة هاتفية، اليوم، اتفقوا خلالها على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين.
من جانبه قال الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، إن إعلان تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، يعد إجراء سياديا ويمثل موقفا شجاعا يعكس حكمة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورؤيته الثاقبة، وسينعكس هذا الأمر على خدمة المصالح العليا لمملكة البحرين داخليا وخارجيا، ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار ونشر مظاهر النماء والازدهار. وأوضح أن البحرين تبقى وطن السلام والأمان ومهد التعايش والانفتاح على الآخر، وهو نهج أصيل وممتد في إطار عهد الولاء والانتماء والروح الوطنية الأصيلة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن موافقة البحرين وإسرائيل على توقيع اتفاقية سلام.


وأكد ملك البحرين خلال الاتصال على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل، كخيار استراتيجي، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مشيداً بـ"الدور المحوري الذي تضطلع به الإدارة الأميركية وجهودها الدؤوبة لدفع عملية السلام وإحلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز السلم الدولي. وخلال المكالمة، وجّه ترمب الدعوة لمملكة البحرين للمشاركة في مراسم التوقيع على اتفاقية السلام التي ستقام في البيت الأبيض بين الإمارات وإسرائيل في 15 سبتمبر/أيلول الجاري.


وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم، إن التطورات المتسارعة في المنطقة مؤشر واضح نحو ضرورة مراجعة استراتيجيات لم تُؤتِ ثمارها، ونبذ سياسة المحاور. وأضاف، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: بالرغم من أنه لا يمكن أن نعود إلى الوراء إلا أن البدايات الجديدة تحمل في طياتها فرصا حقيقية، بعيدا عن الضجيج أمامنا ظروف قد تمهد لحلول سياسية تعزز الأمن والاستقرار والازدهار.
وتابع ، في تغريدة لاحقة: أرى في قراءتي للتطورات المتسارعة أن صناعة المستقبل لا يمكن أن تكون أداتها استنساخ تجربة الماضي خاصة إن أخفقت في تحقيق أهدافها، الإختراق الإستراتيجي ضروري للعبور من الجمود والتكلس إلى الحركة الإيجابية، مراجعة التوجه لا يعني بالضرورة تغيير الأهداف بل مقاربتها بشكل مختلف.
 مراقبون علقوا على التطورات المتسارعة للسلام، بانها هزيمة مدوية لمحور الشر وللأجندة المتطرفة التي تغذيها قطر وإيران على مدى عقود
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات