بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تزايد حالات الانتحار في بغداد.... ولجنة حقوق الإنسان تكشف الأسباب!

انتحار

باتت ظاهرة الانتحار بالعراق في تزايد وصارت واضحة ومتكررة بشكل شبه يومي، في بلد يستعيد تدريجيا استقراره الأمني.

فقد شهدت العاصمة بغداد، تزايدا في حالات الانتحار ما اثار قلق منظمات  حقوق الإنسان والجهات صاحبة العلاقة لمواجهة هذه الحالة.

من جانبه، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان فاضل الغراوي، إن عام ٢٠٢٠ شهد تسجيل ٢٩٨ حالة انتحار في عموم محافظات العراق حيث بلغ عدد الذكور ١٦٨ والاناث ١٣٠ حيث سجلت بغداد ٦٨ والبصرة ٣٩ وذي قار ٣٣ حالة انتحار.

وأضاف الغراوي في بيان، أن "صور الانتحار توزعت بين استخدام السم والشنق والحرق والغرق والطلق الناري" .

وتابع: أن "أغلب الاسباب التي دعت الى تزايد هذه الارقام هي الاثار الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والبطالة والفقر وازدياد حالات العنف الاسري والاستخدام السيئ للتكنولوجيا".

 وبين أن "هذه الأوضاع تستدعي مطالبة الحكومة بمعالجة هذه الظاهرة في كافة جوانبها وانشاء مراكز للتأهيل النفسي وتشكيل فريق وطني لمكافحة ظاهرة الانتحار  واطلاق حملة اعلامية لتكريس الضوء على مخاطر هذه الظاهرة وكيفية الحد منها".

ويعزو  ناشطون مدنيون تزايد حالات الانتحار إلى البطالة التي يعيشها الشباب وانتشار المخدرات والتفكك الاسري بسبب  الاوضاع الاقتصادية الصعبة  والعنف الاسري.

وأشار مراقبون إلى أن أسباب الانتحار لا تقتصر على مشاكل الحب والزواج، فهناك أمراض نفسية وصعوبات اقتصادية خلفتها حروب متلاحقة على مدى العقود الأربعة الماضية، إضافة إلى البطالة التي يعاني منها نحو 20 في المئة من العراقيين، غالبيتهم من الشباب، وظروف النساء وأعباء التقاليد.

وبحسب بيان صادر عن لجنة حقوق الإنسان البرلمانية في العراق، ارتفع عدد حالات الانتحار من 383 خلال عام 2016 إلى 519 في 2018.

وشهدت الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 199 حالة انتحار، وفقا للبيان نفسه.
وهذه الأعداد هي الحالات المسجلة فقط، إذ توجد حالات كثيرة تقع في عموم العراق، من الجنوب ذي الغالبية الشيعية والمجتمع العشائري، إلى الشمال الكردي والغرب السني، من دون أن تبلغ العائلات عن انتحار أحد أفرادها لكون ذلك يمثل وصمة عار للعائلة ومخالفة لتعاليم الإسلام.

إقرأ ايضا
التعليقات