بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تزايد المطالب باشراف دولي على الانتخابات القادمة بالعراق.. فضيحة انتخابات 2018 لا يجب أن تتكرر

انتخابات-العراق

النجيفي: الإشراف الدولي هو الفيصل في انتخابات نزيهة يقبل بها كل العراقيين

لا جدال في أن الانتخابات القادمة في العراق. هى الفيصل بين فترة مظلمة. ومستقبل يود العراقيون أن يكون مشرقا. فقد خرج العراقيون في ثورة مهيبة. قبل نحو عام من الآن ينددون بالاستبداد والظلامية والميليشيات والفقر والفساد طوال 17 عاما من الحكم الشيعي الفاسد. ولذلك فالجيمع يطمع أن تكون نزيهة وتبعد عن مجالات التزوير لذلك تتواصل النداءات بضرورة الاشراف الدولي على الانتخابات في كافة مراحلها.
من جانبه شدد رئيس جبهة الانقاذ والتنمية، أسامة النجيفي، على الاشراف الأممي في مراقبة الانتخابات المبكرة.


جاء ذلك خلال اجتماعه عبر السكايب، مع اولريك شانون سفير كندا في العراق. وذكر بيان لمكتبه انه جرى خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من الملفات منها الانتخابات العراقية، ومسيرة الاصلاح في العراق والوضع السياسي.
وأضاف كما تناول الاجتماع مناقشة الوجود الاجنبي في العراق والموقف من انسحاب القوات فضلا عن مناقشة امور اضافية ذات اهتمام مشترك.
واكد النجيفي على ثوابت مواقفه ومواقف جبهة الانقاذ والتنمية من الملفات المعروضة، داعياً الى" اجراء انتخابات مبكرة على وفق قانون يستجيب لمطالب المتظاهرين ويضمن سلامة ونزاهة الانتخابات مع اشراف دولي عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية".
ودعا النجيفي كندا والدول الصديقة الى دعم العراق ومساعدته في تجاوز التحديات التي تواجهه.


في السياق ذاته قال المتحدث باسم الحكومة، أحمد ملا طلال، مساء الأحد، إن قرار رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بشأن الانتخابات المبكرة، لم يكن رد فعل على أي صراعات سياسية.
وأكد طلال، أن هناك فريقا خاصاً لإعداد خطة متكاملة بشأن الانتخابات وفق المعايير الدولية. وأضاف أن بغداد لا تريد تكرار تجربة انتخابات عام 2018، التي أوصلت العراق إلى الأوضاع الحالية، مؤكدا وجود إرادة شعبية لتأمين بيئة ومناخ آمن لإجراء الانتخابات.
من جانبها، نفت اللجنة القانونية في مجلس النواب الأنباء المتداولة بشأن التوصل لاتفاق يتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية، وهي إحدى العقبات أمام قانون الانتخابات الجديد.
ولم تنته حتى الآن، خطوات التصديق على قانون الانتخابات، الذي تعهدت كتل نيابية بإكماله، كما أن موعد الانتخابات نفسه، يتطلب مصادقة مجلس النواب. يذكر أن الذهاب لانتخابات مبكرة، كان ضمن تعهدات الكاظمي حين استلام منصبه، وهو ضمن الاتفاق الذي على أساسه تشكلت الحكومة، كما أنه مطلب أساسي لدى المحتجين.
وأبدت مفوضية الانتخابات استعدادها، وطلبت حوالي 300 مليون دولار لإكمال المستلزمات اللوجستية، فيما تعهدت الأمم المتحدة بدعم تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة. لكن قضية الانتخابات، تواجه تعقيدات قانونية، وميليشاوية.
ولفت مراقبون، أن أي انتخابات نزيهة ستقذف بميليشيات إيران وأحزابها السياسية للخارج.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات