بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بريطانيا لـ"ايران": كارت أحمر ومحاسبة اذا أخلت طهران بالالتزامات النووية

وزير الخارجية البريطاني

خبراء: الموقف البريطاني تهديد صريح لطهران.. وبومبيو: ايران راعية الارهاب في العالم


قال خبراء، إن الموقف البريطاني الأخير تجاه إيران. تهديد صريح لطهران. وكارت أحمر تشهره لندن في وجه الملالي. بالتهديد بمحاسبة إيران لو أخلت بالاتفاق النووي.
وقالوا إن بريطانيا تؤكد لإيران أن عبور الخط الأحمر وانتاح قنبلة نووية لن يمر على الإطلاق.
 وكان قد عقد وزراء خارجية ألمانيا، هايكو ماس وفرنسا جان ايف لودريان وبريطانيا دومينيك راب، اجتماعاً في "شيفنينج هاوس" ببريطانيا، لتنسيق الخطوات المشتركة المقبلة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران.
وذكرت وزارة الخارجية الألمانية، أن جوزيف بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي شارك في الاجتماع عبر الفيديو. وإثر الاجتماع، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في تغريدة على حسابه في "تويتر": "الاجتماع الأوروبي الثلاثي خلص إلى أنه يجب ألا تطور إيران سلاحاً نووياً أبداً.


وتابع راب: يتعين على إيران الوفاء بالتزاماتها النووية والحفاظ على الاتفاق النووي، مضيفاً: نحن ملتزمون بمحاسبة إيران إذا أخلت بالتزاماتها النووية.
يأتي هذا بينما كان مسؤولون أميركيون، قد أكدوا أن لدى الولايات المتحدة دليلاً على أن إيران تقوم بتخزين اليورانيوم المخصب، المكون الرئيسي لصنع سلاح نووي، في انتهاك مباشر للقيود الدولية المفروضة على استخدام طهران للمواد الانشطارية.
ويتوقع الخبراء النوويون: أن إيران الآن على بعد ثلاثة أشهر ونصف فقط من "وقت الاختراق"، مما يؤشر لمدى اقتراب البلاد من امتلاك التكنولوجيا والمواد اللازمة لصنع سلاح نووي. كما أن لديها الآن الوقود اللازم لصنع قنبلتين منفصلتين، وفقا لتقرير أوردته "واشنطن فري بيكون" the Washington Free Beacon المختصة بالأمن القومي.
وأكد المتحدث باسم "منظمة الطاقة الذریة الإيرانية" بهروز کمالوندي، قيام إيران بتخصيب أکثر من 3 أطنان من الیورانیوم، مثبتاً ما كان قد جاء في تقرير "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول أن كمية اليورانيوم المخصب في إيران عشرة أضعاف الحد المسموح به بحسب الاتفاق النووي.


ووفقاً للاتفاق النووي، لا يُسمح لإيران بامتلاك أكثر من 203 كيلوغرامات من احتياطيات اليورانيوم منخفض التركيز، لكن إيران كانت قد أعلنت سابقاً أنها قلصت التزاماتها النووية بسبب العقوبات الأميركية.
انتهى اجتماع وفد إيراني حول تطورات ملف الاتفاق النووي وممثلين عن الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيران تحت رئاسة الاتحاد الأوروبي الذي يمثله هيلغا شميدت الأمين العام في قسم العمل الخارجي الأوروبي بمطالبة طهران بضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق النووي.
والتقى أطراف الاتفاق النووي في فيينا لبحث تطورات الملف النووي الإيراني بما فيها تفعيل آلية "سناب باك" . وأكد الإعلام الرسمي الإيراني مغادرة عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني على رأس وفد إيراني للمشاركة في الاجتماع.
ومن المقرر أن يلتقي عراقجي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيقدم تقريراً جديداً لمجلس حكام الوكالة حول تطورات الملف الإيراني .
في السياق، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية للعربية، إن بعض دول أوروبا لا تدرك خطر إيران، مذكرا بأنها راعي الإرهاب الأول في العالم، وأن عقوبات بلاده ضد إيران أثرت على اقتصادها. وأضاف المصدر أن لبلاده الحق في تفعيل "سناب باك"، وأن موقف أميركا واضح بشأن منع السلاح على إيران، مؤكدا أن الاتفاق النووي مع إيران فشل.
وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد حث المجتمع الدولي على الوقوف أمام تصرفات إيران، متهماً الأوروبيين بدعم النظام الإيراني، وذلك ردّاً على إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا أنّ الولايات المتحدة لا تملك الحقّ القانوني لإطلاق ما يسمى بآلية "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، لأنها انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي. وقال بومبيو للصحافيين في نيويورك بعد إطلاق الآلية بشكل رسمي لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار، لكنّهم بدلاً من ذلك اختاروا الانحياز إلى طهران. كما أضاف أنّ "أصدقاءنا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قالوا لي في مجالس خاصة إنهم لا يريدون لحظر السلاح (المفروض على إيران) أن يُرفع.
وأضاف إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، أظهرت أن برنامج إيران النووي ليس سلميا، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من امتلاك وتطوير الصواريخ الباليستية، مضيفاً "تصرفات إيران تقوض السلام في العراق واليمن وسوريا".
وقال أيضاً إن الاتفاق النووي مع إيران لم يساهم في استقرار الشرق الأوسط، مشددا أن عدم تمديد حظر السلاح على إيران سيكون خطأ فادحاً.
وأكد بومبيو أن بلاده ستفعل كل ما يلزم لإعادة تفعيل العقوبات (سناب باك) على إيران، مشيرا إلى أن روسيا والصين تحاولان نشر معلومات مضللة حول "سناب باك". واعتبر وزير خارجية واشنطن، أن العقوبات الأميركية ساهمت في تقليص تمويل ميليشيات إيران، وقال "حزب الله يعيش الآن وضعا سيئا بسبب عقوباتنا".
وازاء تصاعد الاتهامات لايران، زعم وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، رفض بلاده القاطع للأسلحة النووية لأسباب "دينية واستراتيجية"!!
وكتب ظريف على "تويتر"، اليوم: "إيران ترفض الأسلحة النووية لأسباب دينية واستراتيجية - وهذا أهم بكثير من أي صفقة".
وأضاف: لكن إذا أرادت فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، التنفيذ الكامل لإجراءات بناء الثقة والشفافية التي توفرها خطة العمل الشاملة المشتركة، فيجب عليهم رفض الإرهاب الأمريكي الاقتصادي بحسب أكاذيبه.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: في الوقت ذاته، تقوم الولايات المتحدة برصد 100 مليار دولار لصنع صواريخ باليستية نووية جديدة عابرة للقارات، وصنع قنابل سرية جديدة، تبيع معدات حربية بقيمة أكثر من 380 مليار دولار لزبائنها الإقليميين.
 خبراء قالوا ان القنبلة النووية الايرانية خط أحمر، ولن تسمح واشنطن لايران بحيازتها مهما يكن. وكذلك بريطانيا وهذه قضية منتهية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات