بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. حريق ضخم بمرفأ بيروت وشكوك قوية حول ميليشيا حزب الله لاخفاء آثار الجريمة المهولة

حريق مرفا بيروت

لبنانيون: لا مصلحة لأحد في الحريق الجديد سوى ميليشيا حزب الله

قال لبنانيون، إن الحريق الذي اشتعل مجددا في مرفأ بيروت لا يخرج عن أيدي ميليشيا حزب الله. ولفتوا ان لا أحد يستفيد من هذا الحريق سوى جهة لبنانية مجرمة، متورطة في تفجير مرفا بيروت هى ميليشيا حزب الله.
وكانت قد اشتعلت النيران، في مخزن للزيوت وإطارات السيارات في مرفأ بيروت، بعد أكثر بقليل من شهر من انفجار هائل دمر المرفأ والمنطقة السكنية المحيطة به في العاصمة اللبنانية.


وأعلن وزير الأشغال، في حكومة تصريف الأعمال، ميشال نجار أنّ حريق المرفأ بات تحت السيطرة. وكشف أنّه سيكون هناك تحقيق بعد إخماد النيران، مشيراً إلى أنّ المعلومات الأولية تفيد بأن أحدهم كان يقوم بورشة تصليح مستخدماً صاروخاً، ما أدى إلى تطاير شرارة واندلاع الحريق.
ولفت إلى أنّ الحريق اندلع في مستودع بعيد عن العنبر رقم 12، وعلينا الانتظار لإجراء دراسة شاملة حول ما جرى وحول مدى توفّر معايير السلامة العامة. وشب الحريق في المنطقة الحرة المدمرة بالمرفأ ودفع بعض السكان للفرار من المدينة التي لا تزال تعاني صدمة الانفجار الذي وقع الشهر الماضي وبدأ باندلاع حريق في المرفأ أيضا. وأثار الحريق حالة من الهلع في بيروت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.


وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد النيران في الميناء حيث دمر الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس مستودعات وصوامع حبوب خرسانية.
وذكر مصدر عسكري لبناني، أن المؤشرات الأولية تفيد بأن الحريق بدأ عندما اشتعل زيت طهي في المرفأ وانتشر إلى محلات الإطارات. وعند نقطة ما، أظهرت لقطات تلفزيونية على الهواء مباشرة النيران وهي تستعر قرب كومة من الإطارات في مستودع مدمر.
وألقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش المياه على الحريق في الوقت الذي كافح فيه أفراد الإطفاء لإخماده على الأرض.
ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات جراء الحريق لكنه أثار قلق سكان البلد الذي يواجه أزمة اقتصادية طاحنة تمثل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وما زالت بيروت تلملم جراحها بعد انفجار الرابع من أغسطس الذي أودى بحياة نحو 190 شخصا وأدى لإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين. ودمر مساحة شاسعة من بيروت بالقرب من المرفأ. ونتج الحادث عن انفجار كمية ضخمة من نترات الأمونيوم ظلت مخزنة في الميناء لسنوات دون مراعاة لإجراءات السلامة. وأثار اندلاع الحريق الخميس شكوكاً لدى سياسيين وحقوقيين تساءلوا عن سبب اندلاعه في "مسرح جريمة".
وقال رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، وفق تقرير للعربية، كيف يمكن أن يندلع حريق جديد رغم وجود كافة الأجهزة الأمنية والقضائية في مسرح جريمة مرفأ بيروت؟!. وتحقّق السلطات في انفجار المرفأ الذي عزته إلى 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ أكثر من ست سنوات داخل العنبر رقم 12 من دون إجراءات وقاية كافية.  ولم تعلن أي نتيجة بعد.
 خبراء: قالوا الجهة الوحيدة المتهمة في الحريق الجديد، هى ميليشيا حزب الله بعدما أثبتت الوقائع الماضية رغم كذب الإرهابي نصر الله أن شاحنة نترات الأمونيوم كانت تخصها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات