بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ملفات وعلاقات ومستقبل.. الكاظمي يزور أربيل اليوم

مصطفى الكاظمي
مراقبون: زيارة الكاظمي لكوردستان اختبار جديد لسياسته ومدى قدرته على إغلاق باب الخلافات مع الاقليم في عهدي العبادي وعبد المهدي

وسط اهتمام كبير من مختلف الأطراف وتعويل على نتائج الزيارة بأن تشكل مسارا مختلفا للعلاقة بين بغداد وأربيل الفترة القادمة.
يزور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، كردستان العراق اليوم.
للقاء قادة وزعماء الإقليم.
وقال مصدر مطلع، إن الكاظمي سيبحث في أربيل عدة ملفات بينها الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل منذ سنوات طويلة، ومحاربة فلول تنظيم داعش الإرهابي، وكذلك إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة. وستكون هذه أول زيارة للكاظمي إلى إقليم كوردستان منذ تشكيل حكومته في مايو الماضي. وكان إقليم كوردستان من بين الأطراف التي دعمت بقوة صعود مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الحكومة الاتحادية.
وتجري حكومة الكاظمي وإقليم كوردستان، مباحثات منذ أشهر لحل الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل منذ سنوات طويلة، وتأتي في مقدمتها المناطق المتنازع عليها وملف إدارة الثروة النفطية وتوزيع إيراداتها.
وكان الكاظمي، قد أكد قبل يومين، على ضرورة التنسيق التام بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان في مختلف المجالات، لمعالجة التحديات الكبيرة.
 واستقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، و"العمل بروح الفريق الواحد" الذي ينطلق من رؤية مشتركة لتحقيق متطلبات ومصالح الشعب العراقي عموماً، وفقاً لبيان من مكتب الكاظمي.
 وأكد الكاظمي على ضرورة التنسيق التام بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان في مختلف المجالات، بما يعالج "التحديات الكبيرة" التي تواجه البلد نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية، ويسهم في مواجهة تأثيرات تداعيات جائحة كورونا.
واستهل الوفد التفاوضي لحكومة إقليم كوردستان برئاسة نائب رئيس وزراء الإقليم، قوباد طالباني، أول امس الثلاثاء، 8 سبتمبر، اجتماعاته في العاصمة العراقية بغداد، بلقاء مع وفد من الحكومة الاتحادية برئاسة وزير المالية، علي علاوي حيث اتفق الجانبان على تشكيل لجان مختصة وفرعية لتكثيف المباحثات.
وقال سمير هورامي، المتحدث باسم نائب رئيس الوزراء، إنه بعد وصول الوفد إلى بغداد، عُقد أول اجتماع موسع بين وفدي حكومتي بغداد وأربيل لبحث الملفات العالقة وخاصة المستحقات المالية لإقليم كوردستان وتثبيتها في موازنة 2021. وأوضح أنه تقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان متخصصة وفرعية لتكثيف المفاوضات حول مسائل النفط والغاز والمستحقات المالية والكهرباء والمنافذ الحدودية والقروض.
ومضى بالقول إنه من المؤمل أن تقدم اللجان ما يتمخض عنه عملها على ضوء المواد الدستورية إلى وفدي الجانبين للاتفاق حولها. وتأتي هذا الزيارة امتداداً للاجتماعات السابقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.
وشدد هورامي على أن حكومة إقليم كوردستان أبدت استعدادها للتوصل لاتفاق مع الحكومة الاتحادية حول الإيرادات النفطية وغير النفطية والمنافذ الحدودية. وحتى الآن لم تتوصل بغداد وأربيل لاتفاق حاسم، وسط الحديث عن عدة سيناريوهات للاتفاق.

وقال عضو اللجنة المالية البرلمانية، شيروان ميرزا، إن هنالك توجهاً بعدم الاعتماد على نسبة مئوية لتحديد حصة إقليم كوردستان من الموازنة، لأن بغداد لم تلتزم سابقاً أبداً بإرسال النسب المحددة.
وأوضح أنه استناداً إلى المعدل السكاني في العراق، يجب أن لا تقل حصة إقليم كوردستان في الموازنة عن 15%، لكن بغداد لم ترسل هذه النسبة من الموازنة قط خلال السنوات الماضية، لذا فإن الاتفاق سيكون على مبلغ محدد من الأموال بدلاً من نسبة مئوية. وسبق أن اتفقتا بغداد وأربيل على إرسال الحكومة الاتحادية، 320 مليار دينار شهرياً إلى إقليم كوردستان لأشهر آب وأيلول وتشرين الأول، لحين إقرار موازنة 2021، مقابل تسليم الإقليم 50% من إيرادات المنافذ الحدودية.
مراقبون اعتبروا زيارة الكاظمي، لأربيل اختبار جديد لسياسته. حيث سيظهر مدى تفاعله مع دعوات الاتفاق وإغلاق باب الخلافات الموجودة مع الاقليم منذ أيام العبادي وبعده عادل عبد المهدي.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات