بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عصابة تدمير العراق.. الإرهابي إبراهيم الجعفري الأب الروحي للطائفية في العراق 2-4

وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري

خبراء: ابتعد بعدما أدى رسالته الإيرانية في تخريب العراق وتدمير مقدراته

عندما يسمع ملايين العراقيين اسم إبراهيم الجعفري، رئيس وزراء العراق الأسبق والذي طالته شائعات الوفاة أكثر من مرة يشعرون بالاشمئزاز.
ليس فقط لان وجه الرجل مرتبط بالدم والخراب والطائفية ولكن للحزن على سنوات طويلة قضاها هذا المختل نفسيا في دائرة العمل العام. مرة رئيسا للوزراء ومرة وزيرا للخارجية.


ومنذ سنوات طويلة، كانت ولا تزال تحوم حول الجعفري ملفات فساد صارخة. لكنه لم يحاسب ولم يقترب منه أحد. فهو أحد أساطين إيران والمحميين بميليشياتها.
وكانت لجنة النزاهة ومنذ سنوات قالت، إن الجعفري مطلوب امامها بسبب اخفاقات وزارية خلال فترة حكمه وموثقة علاوة، على فسادا إداريا وهدرا ماليا مستشريا في السفارات العراقية حول العالم". وتفشي نظام المحسوبية والمنسوبية في أروقة وزارة الخارجية خلال فترة رئاسته لها.
 وكما يقول مراقبون، فهذه واحدة وهناك أفدح، ويقصدون بها الحرب الطائفية المسعورة التي انطلقت في كل ارجاء العراق منذ لحظة وجوده في المنصب 2005-2006 ثم تفجرت بشكل رهيب في الفترة من 2006-2008. فهذه الحرب حصدت ارواح مئات الآلاف من العراقيين وكانت ولا تزال ندبة سوداء في تاريخ العراق.
ولا تزال الأسئلة تلاحق القتلة والمسؤولين عن هذه الحرب وفي مقدمتهم ابراهيم الجعفري الذي انطلقت هذه الحرب في عهده. ومسؤوليته المباشرة عنها. خصوصا وان اتهامات طالته بأنه مختل نفسيا وأن مرضه النفسي كان وراء اشتعال هذه الحرب واستمرارها طيلة عامين بهذه الضراوة.


وكان النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون، موفق الربيعي، قد شن هجوما ساحقا على وزير الخارجية الأسبق ابراهيم الجعفري رئس الوزراء السابق وشكك في قواه العقلية ودعاه للاجابة عن سبب عدم إعلانه حظر التجوال في يوم تفجير مرقد الإمامين العسكريين بسامراء في فبراير 2006.
وقال الربيعي في مقطع فيديو نشره على حسابه في "فيسبوك"  إن "إبراهيم الجعفري اتهمني بمجانبة الحقيقة عندما قلت بلقاء تلفزيوني، إن الجعفري لم يعلن حظر التجوال في يوم تفجير مرقد الإمامين العسكريين بسامراء فبراير 2006 عندما كان رئيساً للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة". وأضاف "الحقيقة أن ما قلته هو عين ما حدث باعترافه هو في نفس مقابلته التلفزيونية، حيث قال إنه لم يعلن حظر التجوال لأسباب لم يفصح عنها، وإذا تذرع بأن مجلس الوزراء لم يعلن الحظر، فإن هذا ليس من اختصاصه وإنما الأمر محصور به شخصياً لأنه القائد العام للقوات المسلحة. ولفت إلى انه "السؤال ما زال قائماً، ويحتاج إلى جواب من الجعفري، لماذا لم يعلن حظر التجوال ما سمح للحرب الطائفية بأن تندلع في بغداد ومناطق التماس الأخرى؟ هل هو عن جهل أم عن عمد؟".
وأردف الربيعي "بعيداً عن شخصنة الأشياء، أنا أعذر الجعفري لأنه بدأت عليه علامات النسيان والارتباك في التفكير، وليس عليه حرج، والأدلة على خلطه للأشياء والارتباك في تفكيره لا تحتاج إلى برهان لأنها شائعة عند جميع أبناء شعبنا وأصبحت موضع تندر واستهزاء في أحاديثهم.
وتابع أنه على سبيل المثال لا الحصرعندما قال الجعفري ننفتح على داعش، وأعادها مرات عدة في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإيراني، ثم تمنى للطالباني بعد موته بالتوفيق، وهناك أمثلة أخرى نحن في غنى عن ذكرها لأن أبناء شعبنا يعرفونها ويتداولونها بشكل كبير.
الجعفري لم يخرج من المشهد العام، لا بعد ان أدى رسالته الايرانية على أكمل وجه في تخريب العراق. انه لم يكن فاسدا فقط ولكن مجرما طائفيا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
وهو أحد القادة الكبار في عصابة تدمير العراق.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات