بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي: الإرهاب يحاول عرقلة الاستعدادات للانتخابات.. نشطاء: لا تخدع العراقيين من يعرقل هم ميليشيات إيران الخارجية: طلبنا من مجلس الأمن مراقبة الانتخابات العراقية.. ونشطاء: كل المرشحين تحت عباءة الأحزاب الفاسدة قاذفات بي 52 الأميركية تحلق مجدداً فوق الخليج العربي الأمن الوطني: إحباط مخطط لاستهداف كركوك.. ونشطاء: وماذا عن الميلشيات التي تقتل الأبرياء من أهل السنة؟ الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟

حكومة الكاظمي أمام تحد مصيري مع دولة العشائر الموازية وسلاح الميليشيات

نزاع عشائر
تشتعل نار النزاعات العشائرية في الوسط والجنوب والغرب والشمال، حيث يشكّل سلاح العشائر زوبعة خطيرة في سماء الدولة العراقية.
ويقول مراقبون إنه على عكس الحقب السابقة التي لم تفعل شيئا لنفوذ السلاح العشائري المنفلت، بل عملت على تقويته في بعض الحالات، فان مصطفى الكاظمي منذ تسلمه منصبه رئيسا للحكومة العراقية، في مايو الماضي، وهو يعمل على إنقاذ البلاد من "إرث" اجتماعي ثقيل خلفته حكومات العراق حتى قبل ٢٠٠٣.
واندلعت في الحسينية معركة بين عشيرتين، استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بما في ذلك القاذفات.
وفي الوسط والجنوب والغربية تندلع المعارك البينية بين القبائل والعشائر وتخلف القتلى والجرحى وتحرق المنازل.
وفي خطوة غير مسبوقة منذ ٢٠٠٣، أمر الكاظمي بسحب سلاح العشائر التي تندلع في مناطقها نزاعات مسلحة.
ولم تتمكن الحكومات منذ العام 2003 من تطبيق مشروع "حصر السلاح بيد الدولة"، رغم تضمين هذا الملف في برنامجها، حيث اصبحت النزاعات العشائرية، مصدر تهديد لاستقرار المجتمع العراقي، وتروع المواطنين الأبرياء وتحول المدن الى بؤر عشائرية مسلحة.
وعانى العراق منذ تأسيس الدولة، من النزاعات العشائرية الدامية، وتجددت أيضا في المحافظات المحررة من داعش،  في انتقامات متبادلة بين القبائل.
ولا يفسّر بالضبط لماذا لا تستطيع وزارة الداخلية، التنسيق مع رؤساء العشائر بخصوص النزاعات البينية عبر دائرة شؤون العشائر في الوزارة، وجعل الشيوخ على وعي ودراية بالطرق القانونية و السلمية لحل المشاكل.
وتابع المراقبون أنه خلال فترة زمنية قصيرة، اتخذ الكاظمي مجموعة من الإجراءات لتعزيز الاستقرار المجتمعي، وانهاء الفساد الذي ينخر في مؤسسات الدولة، وأطلقت الحكومة العراقية عمليات تفتيش واسعة للبحث عن السلاح والمطلوبين في بغداد والبصرة.
إقرأ ايضا
التعليقات