بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حكومة الكاظمي تنهي عمل موفق الربيعي.. نهاية مرّة لسياسي برز عام 2003 ولم يحقق أي إنجاز

موفق الربيعي

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن صحة الكتاب الرسمي المتضمن بإنهاء تكليف موفق الربيعي من سكرتارية لجنة الصحة الوطنية، وأن حكومة مصطفى الكاظمي قررت انهاء استمراره في مهمته.

وبحسب المصادر، فإن إبعاد الربيعي عن لجنة الصحة الوطنية، جاء استجابة لتحديات الأزمة الصحية التي تتطلب مسؤولين أكثر فاعلية، وقرب مع واقع الناس، وان يكون مقبولا لدى العراقيين، وهو أمر مهم حتى من الناحية المعنوية، ولهذا تم ابعاد الربيعي، الذي توسطت قوى سياسية نافذة لإعادة تأهيله.

وأشار مراقبون إلى أن انهاء مهمة الربيعي يعد انتصارا جديدا لحكومة الكاظمي التي ترفض فرض شخصيات من قبل قوى سياسية، وفقا لـ "المسلة".

كما أنه يمثل فشلا جديدا لهذا الرجل الذي برز في عالم السياسة العراقية منذ ٢٠٠٣، ولم يستطع تحقيق أي انجاز يشار له بالبنان، فضلا عن ارتباط اسمه بالفشل، ما جعله شخصا غير مرغوب به بين اغلبية العراقيين.

وأطل الربيعي على العراقيين في ٢٠٠٣، ولم يحقّق سوى الفشل والاستحواذ على الامتيازات واملاك الدولة وأبرزها البيت التراثي المعروف في شارع حيفا حين حوله الى حزب فضائي، لا فعل له على الساحة، ومتاجرته بحبل مشنقة الرئيس الراحل صدام حسين وتمثاله، وشقيقه الهارب بملايين الدولارات من المال العام باعتراف الربيعي نفسه في فضائيات.

ولأن الربيعي يدرك أن لا طاقة للعراقيين على تحمّل رؤيته في سفينة السياسة، فقد قرّر هذا المرة، التحايل على العراقيين، بالعودة الى الساحة، بواسطة مهنته الاصلية، الطب، بوساطة قوى سياسية لأنه يدرك أن حكومة الكاظمي ترفض ذلك، وهو ما حصل بالضبط في قرار الإبعاد.

وأشار مراقبون إلى أن الربيعي نفسه من بين أسماك سياسية "صعبة" الإمساك، ليفاجأ العراقيين، بالحضور القسري رغما عنهم، وعلى رغم ادراكه، انهم لا يطيقون تواجده المرتبط بالسقوط والضياع.

لقد سددت حكومة الكاظمي، بإبعاد الربيعي عن مسؤولية، طعنة الى أولئك الفاسدين من صنيعة الحقب الفاسدة، الذي يتوهمون بانهم سوف يستمرون في قطف العنب الى الابد، وان امتيازات الجاه والمنصب "الخيالية"، يجب ان تتواصل، متناسين ان الأمر يختلف هذه المرة.



إقرأ ايضا
التعليقات