بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 28 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
تحليق قاذفات بي 52 الأمريكية في سماء الخليج العربي.. نشطاء: اقتربت نهاية نظام الملالي الإيراني الكاظمي: الإرهاب يحاول عرقلة الاستعدادات للانتخابات.. نشطاء: لا تخدع العراقيين من يعرقل هم ميليشيات إيران الخارجية: طلبنا من مجلس الأمن مراقبة الانتخابات العراقية.. ونشطاء: كل المرشحين تحت عباءة الأحزاب الفاسدة قاذفات بي 52 الأميركية تحلق مجدداً فوق الخليج العربي الأمن الوطني: إحباط مخطط لاستهداف كركوك.. ونشطاء: وماذا عن الميلشيات التي تقتل الأبرياء من أهل السنة؟ الكاظمي يلتقي رئيس شركة توتال النفطية الفرنسية.. ونشطاء: ما هي الجدوى بلقاء لا يحقق شيء للشعب؟ الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد

من هو السياسي الإيراني "محمد غرضي" الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية

2020_7_25_15_3_25_902
أعلن السياسي الإيراني  ”محمد غرضي“، اليوم الثلاثاء، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في 18 حزيران/ يونيو 2021، فيما هاجم البرلمان الحالي الذي يهمين عليه المتشددون بسبب عزمهم إصلاح قانون الانتخابات الرئاسية.
ونقل موقع ”جهان نيوز“ الأصولي عن غرضي قوله إن ”الدستور الإيراني لا يحدد حداً أقصى لسن المرشحين للانتخابات الرئاسية، لذا فإن تحديد السن غير دستوري“، منتقداً خطة البرلمان الإيراني الحالي الذي يهمين عليه المتشددون لتعديل قانون الانتخابات الرئاسية.
ويبلغ غرضي من العمر 78 عاماً، وفي حال صوت البرلمان على قانون تعديل الانتخابات الرئاسية فإنه لن يُسمح له بالترشح، وبحسب مشروع القانون سيحق لمن أعمارهم ما بين 40 و 70 عاماً الترشح للانتخابات.
السباق الرئاسي الأمريكي يدخل مرحلته الأخيرة في بلاد تشهد أزمات عدة
ترامب يصف بايدن بـ"الغبي" ويطالبه بالاعتذار
وأضاف غرضي الذي ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2013 ولم يتمكن من الفوز فيها، ”سأقوم بالترشح لمنصب رئاسة الجمهورية مرة أخرى، ربما يكون في ذلك فرج“، متهماً البرلمان الحالي بالعمل على إصدار قوانين وصفها بـ“الفئوية“.
وتابع السياسي الإيراني أن ”الأحزاب السياسية في إيران لا تتمتع بقاعدة اجتماعية مستقرة، لافتاً إلى أنه ”يجب أن تظل التيارات في السلطة تحت أي ظرف“، في إشارة إلى التيار الإصلاحي وحلفائهم المعتدلين والتيار الأصولي المتشدد.
ولفت غرضي إلى أن ”الادعاء بالثورة شعار، شرط أن تكون ثورياً هو الاهتمام بالحقوق العامة، وهذا البرلمان، مثله مثل البرلمانات السابقة، سيتصرف بطريقة تؤدي إلى مزيد من الانقسام الاجتماعي، كما يغير هذا البرلمان القوانين بحسب مصلحة التيار الذي يهيمن عليه (المتشددين)“.
وكان غرضي وزيراً للنفط في حكومة رئيس الوزراء الإصلاحي مير حسين موسوي عام 1989، ومن بعدها وزيرا للاتصالات بحكومة الرئيس الأسبق الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وهو من أهالي محافظة أصفهان وسط البلاد، وحاصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية.
كما مثل غرضي مدينة أصفهان بصفته نائباً في البرلمان الإيراني في دورته الأولى بعد الثورة عام 1979، كما جرى تعيينه محافظاً لكل من محافظتي كردستان (غرب البلاد) وخوزستان (جنوبا).
ويعد من مؤسسي صحيفة ”رسالت“ المقربة من الأصوليين، ومن المرافقين الأوفياء لمؤسس النظام الراحل روح الله الخميني، كما يعتبر من المؤسسين لقوات الحرس الثوري الإيراني.
إقرأ ايضا
التعليقات