بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| تحركات مشبوهة خلف الكواليس من جانب نوري المالكي وآخرين للعبث بالدوائر الانتخابية

المالكي والنجيفي

مراقبون: ائتلاف دولة القانون يلتف حول الانتخابات بأي طريقة ويريد إفسادها

لا تريد عصابة إيران التي يمثلها نوري المالكي وهادي العامري وقيس الخزعلي وغيرهم، أن تنفذ انتخابات مبكرة في العراق بعد حوالي 9 أشهر بالضبط من الآن. إنهم لا يتحركون فقط لاعاقتها ولكن لنسفها وتأجيلها عدة سنوات. فالثورة العراقية الهادرة أكتوبر 2019 الماضي. سخرت منهم ونادت بسقوطهم وفضحت قبضتهم الفاسدة التي أدت إلى ضياع البلاد.
وكشفت جبهة الإنقاذ والتنمية، بزعامة أسامة النجيفي، عن وجود حوارات خلف الكواليس بين جهات نافذة تحاول تقسيم الدوائر الانتخابية وفقاً لمصالحها. وقالت الجبهة في بيان إنه تجري حاليا خلف الكواليس حوارات وتسريبات حول تقسيم الدوائر الانتخابية تمهيداً لانجاز قانون الانتخابات الذي سبق وأن أقره مجلس النواب وما تزال تنقصه بعض الامور الفنية وأبرزها تقسيم الدوائر الانتخابية وفق مبدأ تعدد دوائر المحافظة الواحدة.


وأضافت أنها حذرت في بيانات سابقة من مغبة فرض بعض الجهات المتنفذة رغبتها في تقسيم الدوائر على وفق طريقة لتحقيق مصلحتها الذاتية، والحفاظ على مقاعدها، وعدم الاكتراث للمصلحة الوطنية وتلبية مطالب الاصلاح والتغيير التي طالبت بها النخب الوطنية، وابناؤنا المتظاهرون في ساحات الاعتصام والتظاهر.
وقدمت الجبهة اقتراحين بخصوص تقسيم الدوائر الانتخابية في محافظة نينوى، الأول بواقع أربعة مقاعد لكل دائرة حيث يكون ما يقارب من 500 ألف دائرة انتخابية، وهي طريقة تضمن حل مسألة التمثيل النسوي. وأما المقترح الثاني فهو تقسيم المحافظة الى أربعة دوائر وهي: الدائرة الاولى تشمل مركز الموصل - والدائرة الثانية تشمل مخمور - حمدانية - بعشيقة - الشيخان - تلكيف - سميل. والدائرة الثالثة تشمل القيارة- الشورة - الحمام - الحضر والبعاج. والدائرة الرابعة تشمل تلعفر وسنجار.
وأشارت الجبهة إلى عدم وجود تقسيم قد يرضي جميع الاطراف، ولكن ينبغي التوافق على الخيار الذي يناسب الاغلبية.


وأردفت، بأن جماهير شعبنا تعرف جيداً النواب الذين تفانوا في خدمة اهلهم في جميع الظروف ولن ينسوا جهودهم وتضحياتهم، فمهما كانت تقسيمات الدوائر فستبقى ثقة ناخبيهم بهم عالية وفرص فوزهم كبيرة.
في سياق الالتفاف، قال النائب عن ائتلاف دولة القانون، كاطع الركابي، إن كل القوى وافقت على نظام الدائرة الواحدة في الانتخابات ما عدا تحالف سائرون.
وذكر الركابي إن الأسباب الموضوعية ترجح كفة الدائرة الواحدة في الانتخابات المقبلة والمفوضية جديدة وهي لا تملك الخبرة في اقامة الانتخابات. وأضاف، أن المناطق المتنازع عليها تزيد من صعوبة حسم الدوائر الانتخابية ومن يريد الدوائر المتعددة في الاعلام فهو لا يريد المبكرة في الحقيقة، مبينا أنه، قد نلجأ للتصويت على نظام الدوائر المتوسطة لحسم الامر.
مراقبون قالوا: إن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه المجرم نوري المالكي هو من يقوم بالالتفاف ويريد أن يعطل الانتخابات القادمة بأي طريقة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات