بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خامنئي والاتجار بالقضية الفلسطينية.. "تاجر النخاسة" الذي قتل مليون سني بالعراق وسوريا

خامنئي  وحماس

خبراء: تغريدات خامنئي بين فترة وأخرى عن فلسطين لا هدف لها الا الاتجار بالقضية ومداراة جرائمه


مرة بعد أخرى يواصل الإرهابي خامنئي، الاتجار بالقضية الفلسطينية على حساب العرب والمسلمين. هو ليس أكثر من سفاح دموي فاشل، استأسد على الشعوب العربية وقتل ما يصل إلى نحو مليون سني وثلاثة ملايين آخرين مهجرين خلال ال20 سنة الأخيرة.
وخلال الفترة الأخيرة، أصيب الإرهابي خامنئي بدوار كبير. بعد اتفاق السلام التاريخي بين كل من الإمارات وإسرائيل ووجه خامنئي عبر تغريدة له انتقادات للإمارات وزعم انها خانت المسلمين والقضية الفلسطينية!!!
وعلق خبراء، بأن تغريدة خامنئي، تفضح أطماعه في فلسطين ورغبته في الاتكاء عليها دوما لمساندة إرهابه وميليشياته.
وقال خبراء: إن إيران أضرت كثيرا بالقضية الفلسطينية، وساهمت في وضع العراقيل أمام تسوية لها. وشددوا على أن طهران ساهمت في انقسام الصف الفلسطيني - الفلسطيني، وإطلاق الشعارات الرنانة، وإثارة المشاعر الشعبوية دون أن يكون لهذا أي أثر ملموس وحقيقي لرفع معاناة الفلسطينيين.


وكان قد سلم السفير خليفة شاهين خليفة المرر مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي للشؤون السياسية، مذكرة احتجاج شديدة اللهجة للقائم بالأعمال الإيراني على خلفية التهديدات الواردة في خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن القرارات السيادية لدولة الإمارات وهي التهديدات التي تكررت من وزارة الخارجية الإيرانية ومليشيا الحرس الثوري ومسؤولين إيرانيين آخرين. وفي الختام تغريدة خامنئي
الارهابية. واعتبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية هذا الخطاب غير مقبول وتحريضيا ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.
وأضاف الخبراء – وفق تقرير لبوابة "العين"، إن لطهران تاريخ طويل من المتاجرة بالقضية الفلسطينية بالأقوال لا الأفعال من أجل خدمة مصالحها وتحقيق أجندتها التوسعية وأطماعها في المنطقة العربية.
وعلق الدكتور أحمد قنديل، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجي، إن لإيران تاريخ طويل من المتاجرة بالقضية الفلسطينية بالأقوال فقط، دون أن تخسر شيئا.
ونبه قنديل إلى أنه "منذ ثورة إيران عام 1979 لم نشهد قيام طهران بأي دور ملموس وإيجابي لصالح القضية الفلسطينية غير التظاهر بالأقوال لا الأفعال".


وشدد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق لـ"العين"، إن طهران تزعم دائما أنها تدافع عن مصالح الشعب الفلسطيني، لكنها في واقع الأمر تضع العقبات أمام التسوية الأممية للقضية الفلسطينية. وتابع:" طهران تتدخل بشكل سافر، فى الشأن الفلسطيني، وتعمل على تعميق الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، فضلا عن دعمها القوى للفصائل ذات التوجه المتطرف مثل حركة حماس.
 والمؤكد وفق خبراء لـ"بغداد بوست" أن خامنئي أصيب باليأس بعد الاتفاق الإماراتي – الاسرائيلي للسلام. ولذلك دخل في نوبة هذيان وعاد للقضية الفلسطينية التي يرتكب باسمها الآثام.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات