بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الملفات العالقة بين بغداد وكردستان.. هل ينجح الحلبوسي في حلها؟

بارزاني والحلبوسي

 يجري رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي زيارة إلى إقليم كردستان لبحث عدد من الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، مع قادة وزعامات سياسية في الإقليم، بمقدمتها قانون الانتخابات وإمكانية تحويل المحافظات إلى دوائر انتخابية متعددة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان، أن الحلبوسي التقى زعيم "الحزب الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني في أربيل، موضحاً في بيان أن اللقاء "ناقش الأوضاع والتطورات السياسية في البلاد، وضرورة فرض القانون وهيبة الدولة، وتوفير الأجواء المناسبة واستكمال جميع المستلزمات لإجراء انتخابات حرة تعبر عن إرادة المواطن".

وتابع البيان "جرى خلال اللقاء مناقشة الدوائر المتعددة لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي، فضلاً عن عدد من التشريعات اللازمة للفترة المقبلة، ومنها تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا".

وأشار إلى التشديد على "أهمية توحيد الرؤى بين القوى السياسية، وأن تتحمل مسؤولياتها في سبيل تجاوز التحديات وتخطي الأزمات، فضلاً عن ضرورة استمرار الحوار، لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في إطار الدستور، والعمل على تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتحقيق العدالة المجتمعية".

بعض الأطراف الكردية تتخوف من مسألة تعدد الدوائر في المحافظات، خشية خسارتها تمثيل المناطق المتنازع عليها.

من جانبها، أكدت مصادر مطلعة في إقليم كردستان، أن حوارات الحلبوسي مع مسؤولي وقيادات كردستان ركزت على ضرورة الانتهاء سريعاً من جميع مستلزمات الانتخابات المبكرة، موضحة أن رئيس البرلمان استمع إلى وجهة نظر الإقليم تجاه طروحات تحول المحافظات إلى دوائر متعددة، بهدف تقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية للتوصل إلى توافق بشأن تقسيم الدوائر الانتخابية داخل البرلمان.

ولفتت المصادر إلى أن بعض الأطراف الكردية تتخوف من مسألة تعدد الدوائر في المحافظات، خشية خسارتها تمثيل المناطق المتنازع عليها في البرلمان، والتي يقع بعضها في محافظات ذات أغلبية غير كردية، مبينة أن ذلك جعلها تصر على الإبقاء على كل محافظة دائرة انتخابية.

وأكد عضو البرلمان عن "الاتحاد الإسلامي الكردستاني"، جمال كوجر، في وقت سابق، أن تعديل قانون الانتخابات يتطلب عقد عدة جلسات برلمانية، مبيناً أن القوى الكردية متمسكة بأن تكون كل محافظة دائرة انتخابية.

إقرأ ايضا
التعليقات