بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: فرنسا تستطيع مساعدة بغداد نحو تعزيز دور الدولة العراقية والمحافظة على سيادتها

برهم صالح وماكرون

أكد  مراقبون، أن فرنسا تستطيع بما لها من ثقل ودور دولي وحضور إقليمي مؤثر أن تقدم مساعدة قوية لمسعى العراق نحو تعزيز دور الدولة العراقية والمحافظة على سيادتها في مواجهة الانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها هذه السيادة عبر التدخلات الفجة التي تمارسها قوى إقليمية استغلالا لضعف الدولة العراقية.

من جانبه، يقول المحلل السياسي عبدالله الأيوبي، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي شدد خلالها على استعداد فرنسا لتقديم المساعدة للعراق للحفاظ على سيادته جاءت في وقت يعاني فيه العراق من تدخلات إيرانية سياسية وأمنية أيضا.

وأشار الأيوبي إلى أن إعادة هيبة الدولة العراقية، سواء على مستوى الداخل، أو في علاقاتها مع القوى الخارجية، بعد ما يقارب العقدين من الانهيار الأمني والاقتصادي والسياسي الذي أعقب عام 2003، تحتاج بالدرجة الأولى إلى العمل الجاد والمخلص من أجل بناء دولة قوية قادرة على تحقيق هذه الهيبة والأهداف الأخرى.

وأضاف، أن الإمكانيات الذاتية والظروف التي يمر بها العراق، لا تسمح له منفردا بتحقيق ذلك، أضف إلى ذلك، فإن هناك قوى، كما قال رئيس الوزراء تعتاش على الفوضى، وليس من مصلحتها أن يتمكن العراق من بلوغ هذا الهدف.

وبالتالي فإن العراق في مثل هذه الظروف بحاجة ماسة إلى دعم صادق وقوي من جانب الأشقاء والأصدقاء ومن ضمنهم فرنسا بالطبع، بشرط ألا تكون هذه المساعدة وهذا الدعم على حساب السيادة العراقية أو يكون ثمنها الانخراط في سياسة المحاور التي لن يستفيد منها العراق شيئا بعد سنوات الدمار الذي حل به.

وأكد أن الرئيس الفرنسي خلال زيارته الأخيرة للعراق تعهد بــ دعم العراق الذي يواجه تحديين رئيسيين وهما تنظيم داعش الإرهابي والتدخلات الأجنبية، مثل هذا الكلام جاء في محله، فالعراق، كما يعلم الجميع، بحاجة إلى مثل هذا الدعم من دولة عظمى، كفرنسا، التي ظلت تاريخيا محل ترحيب من جانب العراق.

واتسمت العلاقات بين البلدين، حتى إبان فترة حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بالدفء ووقفت فرنسا داعمة بقوة إلى جانب العراق في حربة مع إيران في ثمانينيات القرن الماضي، واحتفظت بعلاقات مميزة مع بغداد حتى بعد إسقاط النظام.


إقرأ ايضا
التعليقات