بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيات واغتيالات وفقر مدقع.. هل يستطيع الكاظمي إنقاذ البصرة من براثن ميليشيات إيران

البصرة

خبراء: البصرة تحديدا فيها ثار قديم للميليشيات ولإيران ولا تحبها قوية منذ حرب الثمان سنوات  


 تعتبر محافظة البصرة واحدة من بين أكثر محافظات العراق، تعرضا للفتك من جانب ميليشيات إيران. ورغم أنها محافظة شيعية لكنها تعرضت لعمليات مهولة من التدمير والتخريب والافقار المتعمد رغم انها في الوقت نفسه واحدة من أغنى محافظات العراق. والسبب أن هناك ثأرا من جانب ايران وعصاباتها، مع هذه المحافظة لأنها التي شهدت حرب الثمان سنوات. وبداخلهم حقدا هائلا عليها وعلى مكوناتها من العراقيين.
 وخلال العامين الأخيرين شهدت البصرة اغتيالات وميليشيات، ومن عندها تبدأ محاولة ضرب العراق ككل.


ومؤخرا بدأ الكاظمي اتخاذ العديد من الخطوات لانتشالها من أيدي ايران.
وعقد الكاظمي، اجتماعاً مع كل من وزراء النفط والإعمار والاسكان والموارد المائية ومحافظ البصرة، إضافة الى عدد من المسؤولين الحكوميين. وتم خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ المشاريع الخدمية في محافظة البصرة، ومشاريع الإعمار فيها.
ووجّه الكاظمي بإدراج مشروع قناة البدعة الإنبوبي ضمن موازنة عام 2020، مع الإسراع بوتيرة العمل فيها لإنجازها، كما وجّه بان "يدرج مشروع ماء البدعة الإستراتيجي ضمن موازنة عام 2021". وأوعز الكاظمي ايضا الجهات المعنية بتعديل التصميم الأساسي لمحافظة البصرة، بما يمكّن الحكومة من إضافة المزيد من المشاريع التنموية، ويحقق أفضل الخدمات لأهالي البصرة.
 وبعد مسلسل اغتيالات الناشطين والصحافيين والباحثين في العراق، لا سيما في بغداد والبصرة. شهدت المحافظة بعض الخطوات الأمنية بإشراف وزارة الداخلية لتعقب القتلة، بالإضافة إلى القضاء على السلاح المنفلت، وملف المخدرات، والنزاعات العشائرية، واعتقال المجرمين الذين لم تنفذ حتى الآن أوامر القبض عليهم. واستكمالاً لتلك الخطوات، لا سيما مع تأكيد الكاظمي مراراً ضرورة اعتقال منفذي عمليات الاغتيال ومحاسبة قتلة الناشطين والإعلاميين.


وأعلن قائد عمليات البصرة أكرم صدام مدنف، أن عملية عسكرية انطلقت في البصرة، مستهدفة السلاح المتفلت الذي يستخدم ضد المواطن، مضيفاً أن المحافظة مقبلة على استقرار أمني سيلمسه العراقيون قريباً، وسيكون الوضع جاذبا للاستثمار.
وأوضح أن المحافظة الجنوبية لن تشهد حظراً للتجوال تزامناً مع العملية، إنما سيكون هناك قطع جزئي عند تفتيش المناطق. وأكد مدنف أن القوات الأمنية لن تسمح بأكثر من قطعة سلاح خفيف في المنازل.
إلى ذلك، أشار إلى أن العملية ستستمر 5 أيام، على أن يعقد بعدها مؤتمر لتقييم النتائج وسير العملية. يذكر أنه منذ أشهر والأصوات تتعالى في العراق مطالبة بمحاسبة القتلة الذين اغتالوا بالرصاص الغادر وكاتمات الصوت حناجر شبان صدحت بعد انطلاق التظاهرات في أكتوبر الماضي احتجاجا على الفساد والمحاصصة في البلاد، وكانت آخر موجات الاغتيال هذه ما شهدته مدينة البصرة أواخر أغسطس الماضي.
وناشد الشعب العراقي، السلطات بسحب السلاح المتفلت، وحماية المدنيين من عمليات الخطف والتعديات الحاصلة بشكل مستمر.
وعلق عدد كبير من العراقيين أملهم على الكاظمي الذي وعد مرارا بسحب السلاح المتفلت وحماية المتظاهرين، ومحاسبة قتلة الناشطين.
في نفس السياق، شهدت البصرة على مدى العاميين الماضيين احتجاجات مدوية والسبب الفساد والافقار والقتل والاغتيالات والفوضى. وعليه فإن القرارات التي بدأ باتخاذها الكاظمي يعلق العراقييين عليها أملا كبيرا في إنهاء وضع الفوضى في البصرة والانطلاق للمستقبل.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات