بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير: إيران لجأت إلى عدد من الوسائل من أجل الإضرار بالاقتصاد العراقي والأمن القومي للبلاد

إيران ترعى داعش

ذكر تقرير تابع لمشروع "رصد التهديد الإيراني" (ITMP) التابع لمركز "ميمري" للرصد الإعلامي، أن أذرع إيران تطال كافة جوانب الحياة في عدد من الدول، بدءا من العراق، ولبنان وسوريا واليمن.

وأشار التقرير إلى أن هذه الدول لم تكن خاضعة في الأصل لحكم ديمقراطي، إلا أن النظام الإيراني تمكن من الدخول في تلك الأنظمة المهترئة لتتحول إلى "دول فاشلة" فقدت أي تطلع للوقوف كدول مستقلة سياسيا بالكامل.

وقال التقرير، إن إيران لجأت إلى عدد من الوسائل، من أجل الإضرار بالاقتصاد العراقي، والأمن القومي للبلاد، وذلك من خلال تضخيم حجم الفساد السياسي في بغداد، من خلال اتباع استراتيجية طويلة المدى، تهدف إلى الهيمنة على العراق، وجعل بغداد تبعا لولاية الفقيه وأوامر طهران.

وأوضح التقرير، أن العراق أصبح بعد 2003، ضحية لزعزعة الاستقرار السياسي المتعمد والاستغلال الاقتصادي من خلال توجيه وكلائها الشيعة، من أحزاب سياسية وميليشيات، التي عملت في البلاد بالتنسيق الكامل مع الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الذي قتل في غارة جوية أميركية، في يناير الماضي.

واستند التقرير إلى صحيفة "نيويورك تايمز" في سرد العلاقة بين إيران وتفشي الفساد في العراق، إذا قامت الصحيفة بنشر تقرير مؤخرا تحت عنوان "Inside the Iraqi Kleptocracy"، الذي ذكر أن أحد أسباب الفساد الاقتصادي في العراق، هو اعتماد الدولة في الغالب على الاقتصاد النقدي، مما يجعل من المستحيل تقريبا تتبع المبلغ أو المسار الذي يتبعه المال.

وأشار التقرير إلى أن هناك لا يزال مجال للتفاؤل، فهناك أسباب قد تؤدي إلى فشل المخطط الإيراني في العراق، حيث توجد اختلافات جذرية بين التوجهات السياسية الشيعية في كل من العراق وإيران.

وأوضح التقرير أن أغلبية المجتمع الشيعي في وسط وجنوب العراق، يتكون بشكل كبير من القبائل، ويحملون رؤيا مخالفة لتوجهات إيران، إضافة إلى أن السكان السنة والأكراد يرفضون أيضا التدخلات من جارتهم الشرقية.

وأخيرا وليس آخرا، شهد العراق الانتفاضة الشبابية التي انطلقت في نهاية العام الماضي، ضد كل من الفساد السياسي، والتدخل الإيراني في الشأن العراقي الداخلي.

ولفت التقرير إلى أن اختناق إيران الاقتصادي سيضع سقفا للدعم المالي التي تقدمه للميليشيات الموالية لها في العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات