بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ولاية الفقيه الجاهل المستبد الدموي.. العراق يدفع ثمن اللعنة والإيرانيين يدوسونها بالحذاء

ولاية الفقيه

مراقبون: ولاية الفقيه أكبر خدعة إجرامية في التاريخ لإلباس شياطين إيران رداء التقوى

بالنظر إلى حجم الفساد في إيران، والتي تدعي انها جمهورية إسلامية. وعندما يقال قبل عدة أسابيع على لسان البنك المركزي الإيراني أن 20 مليار دولار اختفت في 6 أشهر ولا أحد يعرف اين ذهبت.
 وعندما تتمدد جمهورية خامنئي الاسلامية زورا، فوق أجساد الشعب الإيراني. وتقتل بدم بارد 1500 ايراني خلال احتجاجات نوفمبر الماضي. وعندما يشيع الفقر. وعندنا يسود الدجل والظلامية. ساعتها لا يمكن أن تبرر ل 80 مليون إيراني مشروعية ولاية الفقيه المجرمة.


 الكارثة ان هذه الولاية الشيطانية وصلت تداعياتها الى العراق بعد عام 2003 والعراقيون يدفعون الثمن.
وكان قد أعلن رجل الدين الإيراني عين الله رضا زاده جويباري، عن خلعه لعمامته ورداء رجل الدين، وذلك "تكريما لدماء شباب إيران التي قال إنها سفكت ظلما على يد نظام ولاية الفقيه"، بحسب تعبيره.


في التفاصيل، هاجم جويباري المعروف بانتقاداته الحادة للنظام الإيراني، خلال فيديو نشره عبر مواقع التواصل، ما وصفه بـ "استغلال الفقه الشيعي من أجل ولاية الفقيه"، قائلا إن رجال الدين الحاكمين في إيران قد حرفوا أحكام الشريعة الأساسية من أجل بقاء سلطتهم. وأضاف أنهم سرقوا الخبز من تحت مسمى محاربة الكفر، مؤكداً أن الدين أصبح ملوثاً على يد رجال الدين السياسيين.


واختتم رجل الدين المعارض كلامه بالقول: إني أخلع هذه العمامة وسأرتدي قبعة الشرف الإيرانية والوطنية، وأركع للإرادة الحرة للشعب الإيراني والتي ستتحقق في المستقبل القريب.
ويشار إلى أن عين الله رضا زاده جويباري يعتبر من الرجال المنتقدين لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، وقد تم اعتقاله وسجنه مرات عديدة على مدى العقود الماضية. ومن بين الاتهامات التي وجهت إليه عدة مرات أثناء اعتقاله هي "الدعاية ضد النظام"، و"نشر الأكاذيب". وتم اعتقال جويباري أول مرة في عام 1990 لمعارضته قضية ولاية الفقيه وتعيين علي خامنئي كمرشد أعلى، واحتُجز في جناح رجال الدين الخاص بسجن قم المركزي.
كما اعتقل في عام 2002 عدة مرات وسجن لمدد تتراوح بين أسبوع وشهرين في كل مرة. وفي عام 2006 كتب رسالة انتقادية من 200 صفحة إلى علي خامنئي من مقر إقامته في سوريا، وقضى عاما في السجن بعد عودته لإيران بسبب ذلك.
وسجن جويباري مرة أخرى في عام 2017، وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات والنفي لسنتين، لكنه خرج بعفو من المرشد الأعلى الإيراني بعد أن أمضى عامًا في سجن مدينة ساري شمال إيران، ومن ثم حُكم عليه بالنفي في مدينة تكاب. ولا تزال قضية جويباري مفتوحة أمام المحكمة، حيث اعتقل من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية في ديسمبر الماضي، بسبب مشاركته في مراسم تأبين قتلى احتجاجات نوفمبر الماضي، حيث أمضى 5 ليالٍ في مركز استخبارات مدينة أورمية، وأضرب عن الطعام والدواء لمدة 13 ليلة في سجن مياندواب الذي نقل إليه قبل أن يتم إطلاق سراحه لحين موعد محاكمته التي لم يتم تحديدها بعد.
وتعددت أشكال الإرهاب الإيراني في العراق،  وكلها عبر بوابة ولاية الفقيه المشؤومة بين نهب ثروات العراقيين عبر مليشياتها للتخفيف من العقوبات التي تفرضها واشنطن على نظام ولاية الفقيه في طهران. وتمنح المليشيات الإيرانية مستغلة سلطتها في العراق قبلة الحياة للنظام الإيراني للالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر تهريب النفط الإيراني على أنه نفط عراقي وسحب العملة الصعبة من العراق إلى إيران، كي لا ينهار اقتصادها بالكامل، هذا فضلا عن عمليات تهريب السلاح والمخدرات والاتجار بالبشر والآثار. كما تنفذ مليشيات الحشد الشعبي هذه العمليات لصالح إيران مقابل نسبة من الأموال تحول إلى حسابات قادة المليشيات في بنوك إيرانية، بحسب مراقبين. وهو ما يحدث حتى اللحظة.
أ.ي

أخر تعديل: الأحد، 06 أيلول 2020 02:02 ص
إقرأ ايضا
التعليقات