بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عصابة العامري – نوري المالكي تفجر مبادرة نزع السلاح المنفلت وتتصدى لها

هادي العامري نوري المالكي
مراقبون: إرهابيون لا أكثر ويعيشون على الفوضى

بعد شهور من الانفلات الأمني المتزايد، والفوضى العارمة التي تضرب في كل جنبات العراق. وبمجرد أن أعلن الكاظمي عن عملية عسكرية لملاحقة السلاح المنفلت، بأيدي ميليشيات إيران الشيعية "هاجت وماجت" كما يقولون عصابة ايران في العراق وحذرت عبر الإرهابي هادي العامري وبعده المجرم نوري المالكي، من الاقتراب من الاقتراب من سلاح الميليشيات تحت ذريعة أن الحملة قد تكون لحسابات انتخابية!!   
وكشف ائتلاف دولة القانون، بزعامة الارهابي نوري المالكي، عن وجود مخاوف سياسية من العمليات العسكرية ضد "السلاح المنفلت". وكان الحلبوسي قال في مقابلة متلفزة قبل أيام: ان السلاح المنفلت في العراق هو سلاح شيعي بيد الفصائل، ويتعين على رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ضبط هذا السلاح بأعتبار ان الحكومة شيعية.
وقال القيادي في الائتلاف سعد المطلبي: ان هناك مخاوف وشكوكا سياسية من ان العمليات العسكرية ضد السلاح المنفلت، قد تكون فيها استهداف سياسي ضد جهات وشخصيات معينة.
واوضح ان هذا الأمر تمت مناقشته في الاجتماع بمنزل زعيم تحالف الفتح الارهابي هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اللذان عُقدا قبل ايام بين القوى السياسية الشيعية ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وتابع المطلبي، ان المجتمعين شددوا على الكاظمي، بضرورة ابعاد اي اهداف سياسية او انتخابية، من اي عملية عسكرية، مرتقبة، تهدف الى فرض هيبة الدولة والقانون من خلال محاربة السلاح المنفلت، فهناك مخاوف وشكوك من هذا الأمر، وبصراحة هي قائمة حتى الساعة.

وبدأت القوات الامنية القيام بحملة عسكرية واسعة في محافظة البصرة، اقصى جنوبي العراق لمصادرة الأسلحة غير المرخصة، في إطار فرض هيبة الدولة. و وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بإنهاء ظاهرة "السلاح المنفلت" في البلاد بعد تزايد حوادث القتل والاغتيال للناشطين في التظاهرات اضافة الى زيادة الهجمات التي تستهدف التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش وكذلك النزاعات العشائرية في مناطق وسط وجنوب العراق.
وأفاد قائد عمليات البصرة، اللواء الركن أكرم صدام، بانطلاق عملية عسكرية بمشاركة مختلف القطعات العسكرية والأمنية لنزع السلاح المنفلت في المحافظة الواقعة 550 كلم، جنوب العاصمة بغداد.
وقال صدام، إنه لم يتم فرض حظر التجوال خلال العملية التي انطلقت فجراً لنزع سلاح العشائر، ووضع حد للنزاعات العشائرية والجريمة المنظمة وحماية الأهالي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأشار إلى أنه سيتم السماح لكل منزل بالاحتفاظ بقطعة سلاح واحدة.
وفي سياق موازٍ، انطلقت في مناطق وأحياء شرقي بغداد فجر اليوم عمليات عسكرية مماثلة لملاحقة السلاح المنفلت شاركت فيها مختلف القوات العسكرية والأمنية.
وأكد الكاظمي، أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة من السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع وتهدد أفراده، كما تعمل على عرقلة جهود الإعمار والتنمية في البلاد.
ودعا الكاظمي إلى متابعة الملف الأمني والتنسيق المشترك بين القوات الأمنية للعمل بكل الجهود المتاحة لإنهاء قضية السلاح المنفلت، وفرض هيبة الدولة، ومواجهة كل ما يهدد أمن البلد واستقراره.
كما دعا إلى تنشيط الجهد الاستخباراتي للقوات المسلحة، لمواجهة التحديات الأمنية الكبيرة في العراق، التي تتطلب عملاً غير تقليدي لمجابهتها.
ويشار إلى أن أبرز مظاهر انفلات السلاح تتمثل في إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم المصالح الحكومية وسفارات الدول، إضافة لاستهداف ثكنات للجيش العراقي في أماكن متفرقة في العراق تضم أفراداً من قوات التحالف الدولي.
 وقال مراقبون إن عصابة العامري – نوري المالكي تحاول افساد أول تحرك جاد لحكومة الكاظمي وعلى الجميع التصدي لذلك. ووصفوها بالعصابة الإرهابية التي تريد استمرار الفوضى.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات