بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد عودته للوزارة.. ما هي الميليشيات الإرهابية الداعمة لفتحي باشاغا بالغرب الليبي؟

996

بشكل مفاجئ تم الإعلان عن خضوع فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق في طرابلس للتحقيق، وبشكل مفاجئ أيضاً عاد مرة أخرى لعمله،.
وفي ظل محاولة من فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق في طرابلس لاحتواء الأوضاع التي باتت تخرج عن السيطرة في طرابلس، بسبب التظاهرات التي خرجت تندد بسياسات الوفاق، والأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المواطنين، فأعلن عن إزاحة باشاغا من منصبه وتعيين شخص آخر محله.
لكن لم تمر أكثر من 24 ساعة على تلك القرارات حتى عاد السراج فيما كان قد أعلنه، وتمكن باشاغا من العودة لعمله مرة أخرى، بضغوط  من الميليشيات .
ويرى محللون إن إن الميليشيات الإخونية لن تترك أحد أبرز رجالها  في طرابلس خاضعا للتحقيق من قبل حكومة الوفاق، في الوقت الذي يعمل فيه باشاغا على استقبال هذه الميليشيات، ومنحهم الجنسية الليبية، بل وصل الأمر إلى دمجهم في جهاز الشرطة الليبي.
ويرى فتحي بوعلوية المريمي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، أن هناك محاولات للابفاء على الميليشيات في ظل محاولات غير جادة من فايز السراج لوقف إطلاق النار في طرابلس.

8 ميليشيات إخوانية
وفقا لمعلومات المتوفر حول خريطة المقاتلين في ليبيا يوالي باشاغا حوالي 8 ميليشيات إرهابية هي «فرقة حطين» وميليشيا«166» وميليشيا «الصمود» و«لواء المحجوب» و«القوة الثالثة» و«شريخان» و«طاجين» وميليشيات الردع.

كما تحتفظ هذه الميليشيات بمخازن أسلحة وعتاد عسكري، حيث تتلقى دعمًا كبيرًا من تركيا وتحوز على ثقة مسؤوليها.

وتعد ميليشيا حطين، ثالث أكبر قوة مسلحة في مصراتة، حيث تمتلك ترسانة أسلحة كبيرة، وكان فتحى باشبا أحد مقاتليها في السابق، كما أنه مدعوم أيضا من «كتيبة المرسي» إضافة لـ «ميليشيا 166» التي ظهرت  كقوّة داعمة له ورافضة لقرار توقيفه وإخضاعه للتحقيق.

وفي السياق ذاته تعد  «مليشيا الصمود» أكبر ميليشيات الإخوان في الغرب، وأكبر المجموعات المسلحة في مصراتة، ويقودها الإرهابي الدولي صلاح بادي، أحد أبرز الداعمين لباشاغا.

ويتمتع باشاغا أيضا بنفوذ على «ميليشيا لواء المحجوب» و«ميليشيا القوة الثالثة» التي ينحدر مقاتلوها لمدينة مصراتة.

 

إقرأ ايضا
التعليقات