بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مشانق الملالي تتواصل .. نويد أفكاري مصارع إيراني قمعه الملالي وأنصفه ترامب

نويد أفكاري

 لازال حكمي الإعدام الصادرين بحق المصارع الإيراني نويد أفكاري، في إيران يثير استياء العالم، مع تصاعد الحملة الدولية التي أطلقت للتضامن معه على مواقع التواصل الاجتماعي ضد قمع الملالي له، للمطالبة بسرعة الإفراج عنه وعدم تنفيذ حكمي الإعدام ضده.
ويزداد الاستياء في عموم إيران من الإصرار على قمع النجوم اللامعة في كافة المجالات، في وقت يُكرم العالم رموزه النابغين، إلا أن الآية تنقلب دائماً عند إيران لتزج بكل الشخصيات اللامعة في السجون لمجرد أنهم امتلكوا الشجاعة للتعبير عن احتجاجهم ضد الأوضاع السيئة في البلاد،

ردع المتظاهرين 
ويسعى النظام إلى تطبيق الأحكام الجائرة الخاصة ضد المواطنين اللذين شاركوا في احتجاجات عام 2019، لتشديد العقوبات كرسالة ردع إلى المتظاهرين لعدم الانخراط في احتجاجات سياسية مقبلة.

ولا تعبأ إيران التي تُصنف على رأس الدول سيئة السمعة، بأحقيه الإنسان في التظاهر وهي الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان، لتصدر أحكام الإعدام ضد المواطنين
ومع تصاعد الغضب الشعبي اتجاه صدور حكم الإعدام بحق المصارع الإيراني، بدأ القضاء الإيراني في ممارسة ضغوط كبيرة على وسائل الإعلام من أجل عدم الخوض في أزمته، والتي تفاعل معها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتوجيه رسالة إلى النظام السياسي لحثه على عدم إعدامه.

تضامن ترامب 
وعبر ترامب عن غضبه في محاولة لإنصاف المصارع الإيراني، ليغرد على حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) قائلاً: ( إلى قادة إيران سأكون ممتنا للغاية لو أنقذتم حياة هذا الشاب، ولم تعدموه).

وفي خطوة للتكتم على قضيته التي باتت تحظى بتضامن واهتمام كبيران من قبل المنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام، قال حسن يونسي، محامي المصارع الإيراني، أن مركز اتصالات القضاء بات يمارس ضغوطاً كبيرة على وسائل الإعلام، لعدم نشر مقابلات معه لمتابعة التطورات الخاصة بموكله، واتهم القضاء الإيراني بتضليل الرأي العام عبر الضغط على وسائل الإعلام بأنه ليس المحامي الخاص به في تلك القضية، وهو ما جعله يُقدم على نشر وثائق تفيد بموافقة القضاء الإيراني على توكيله للدفاع عن موكله.

الضغط على وسائل الإعلام
 ووفقاً لمحطة إيران انترناشونال، حاولت وكالة أنباء ميزان تبرأة ساحة القضاء، وهي تتهم محامي المصارع أنه يختلق مسمى (مركز اتصالات القضاء)، مما دفع المحامي إلى الرد علي رئيس وكالة أنباء ميزان، مهدي كشت دار، أن الوكالة تجهل ما يحدث في المحكمة العليا قائلاً: (لا أتوقع أن تكون على علم بما يحدث فى المركز الإعلامي، كما أنهم يجهلون ما يجري في المحكمة العليا). وأضاف أن: (تغيير الكلمات جاء أيضًا حفاظًا على كرامة مسؤولي المركز).

وفي وقت سابق غردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتيجوس، للتفاعل مع أزمة المصارع الإيراني قائلة: (إننا ننضم إلى العالم في إعلان الغضب من حكم الإعدام الذي فرضه النظام الإيراني على نافيد أفكاري، الذي تعرض للتعذيب كي يدلي باعتراف كاذب بعد مشاركته في احتجاجات سلمية عام 2018).

وأضافت: (كما عذب النظام شقيقيه وحكم عليهما بالسجن لعقود.. أطلقوا سراحهما!)، وطالب عدد من شخصيات ونشطاء لعبة المصارعة الدولية بالإفراج عن الأخوين، كما وقع أكثر من 10000 شخص على عريضة تدعو إلى إنقاذ حياة أفكاري.

وكان عدداً من الشخصيات السياسية والحقوقية قد وقعت على مذكرة تطالب النظام الإيراني بعد تنفيذ حكم الإعدام على المصارع الإيراني.

وتعرضت أسرة المصارع الإيراني إلى القمع أيضا، إذ أكدت منظمات حقوقية أن شقيقيه وحيد وحبيب تم الحكم عليهما بالسجن لمدة 54 و 27 عاما في القضية نفسها، وفقا لنشطاء حقوق الإنسان في إيران.

تعذيبه في السجون
وخلال الأيام الماضية كشفت رسالة من نويد أفكاري، المصارع الإيراني الذي شارك في احتجاجات عام 2018، تعرضه للتنكيل به في السجن، وأكد في رسالته من محبسه، أنه تعرض لعمليات تعذيب واعتقال في مركز الاستجواب وسجن وزارة الاستخبارات في مدينة شيراز.

ووفقاً لوكالة أنباء (هرانا) المهتمة بحقوق الإنسان في إيران، كتب المصارع الإيراني في رسالته: (كانوا يخنقونني بوضع أكياس على وجهي، حتى أصل إلى حافة الموت، وكانوا يضربونني بشدة على يدي ويطني ورجلي بهراوات وأشياء صلبة، كما تعرضت لإهانات لاذعة بشكل متكرر، وكانوا يقيدوني بقوة ويسكبون الكحول في أنفي).

إقرأ ايضا
التعليقات