بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

5 آلاف إصابة بكورونا في يوم.. والمستشفيات العراقية على وشك الانهيار

عاشوراء

سجل العراق رقما قياسيا من حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة، وهو ما دفع السلطات إلى التحذير من أن النظام الصحي بالبلاد قد لا يكون قادرا على التعامل مع العدد المتزايد من الأشخاص الذين تستلزم حالاتهم دخول المستشفيات.

فقد حذرت وزارة الصحة، من فقدان السيطرة على فيروس "كورونا" في البلاد.

يأتي ذلك بعد ساعات على تسجيل أكثر من 5 آلاف إصابة خلال آخر 24 ساعة، في أعلى معدل إصابات يومي منذ ظهور الفيروس بالبلاد في شباط الماضي.

وأحصى العراق أمس الجمعة 5036 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 252,075 إصابة، بينها 7,359 وفاة و191,368 حالة شفاء، حسب وزارة الصحة.

وأرجعت الوزارة هذه الزيادة بالإصابات إلى التجمعات الكبيرة التي جرت بالآونة الأخيرة دون مراعاة الإجراءات الاحترازية مثل وضع كمامات أو الحفاظ على تباعد جسدي، بخاصة خلال إحياء ذكرى عاشوراء.

وأوضحت الوزارة: "شاهدنا الكثير من التجمعات الكبيرة المتعددة (خلال إحياء ذكرى عاشوراء) وفي كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات التي أوصت بها وزارتنا؛ وهو ما سبب هذا الارتفاع في عدد الإصابات، والمتوقع أن يستمر بالتصاعد".

وأضافت: "هذا ما حدث أيضا بعد عيدي الفطر والأضحى الماضيين؛ حيث شهد العراق زيادة كبيرة في أعداد الإصابات والوفيات".

وحذرت وزارة الصحة من "فقدان سيطرة المؤسسات الصحية في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات؛ وبالتالي ارتفاع أعداد الوفيات".

ودعت "المواطنين إلى التحلي بالجدية والحزم عبر الالتزام بالإجراءات الوقائية، وخصوصا ارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد الجسدي، وتعقيم اليدين في كافة المرافق ذات التجمعات البشرية".

وكانت السلطات العراقية اتخذت إجراءات في المدينة المقدسة لمنع انتشار الفيروس، بينها رش رذاذ مطهر من خراطيم طويلة ورفيعة وتوزيع أقنعة على الزوار المكشوفي الوجه وقياس درجات حرارة الوافدين، لكنها إجراءات غير كافية بحسب وزارة الصحة.

وبدأت إصابات كورونا بالارتفاع في العراق منذ نحو 4 أشهر؛ عندما خففت السلطات القيود المفروضة بهدف مكافحته، وعلى رأسها حظر التجوال الشامل.

وتسود مخاوف من انهيار النظام الصحي على اعتبار أن البلد يملك بنية تحتية محدودة في هذا القطاع؛ بفعل عقود من الحروب والفساد وعدم الاستقرار.

أخر تعديل: السبت، 05 أيلول 2020 10:25 ص
إقرأ ايضا
التعليقات