بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

داعش الإرهابي يتبنى 100 هجوم في العراق.. وتقرير يحذر من "الخلايا النائمة"

داعش

أكد تقرير صادر عن اتحاد أبحاث وتحليل الإرهاب (TRAC)، أن تنظيم داعش الإرهابي لا يزال قادراً على شن هجمات دموية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في العراق وسوريا.

فقد تبنت فلول تنظيم "داعش" في العراق 100 هجوم في جميع أنحاء البلاد خلال شهر أغسطس وحده.

وأكد التقرير أن الهجمات تركزت في المقام الأول في "المناطق التي كانت تعتبر في السابق محررة" من وجود الجماعات المتطرفة.

تشير الزيادة في الهجمات إلى اتجاه مقلق يتمثل في عودة ظهور داعش بشكل مطرد عبر مجموعة من الخلايا النائمة وهو سبب للقلق الإقليمي والعالمي، على الرغم من هزيمته الإقليمية في العراق منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات.

وقبل زيارته واشنطن الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لوكالة أسوشييتد برس، إن بلاده لا تزال بحاجة إلى الولايات المتحدة في مكافحة تهديد الجماعة الإرهابية، على الرغم من أن البيت الأبيض ظل ملتزماً بتقليص وجوده في الدولة التي تمزقها النزاعات.

وكان العراق أعلن "النصر" على التنظيم المتطرف نهاية العام 2017، بعد معارك دامية لأكثر من ثلاثة أعوام.

لكن فلول المتطرفين ما زالت قادرة على شن هجمات على القوات الأمنية في مناطق نائية في شمال البلاد وغربها.

وفي سوريا المجاورة، حيث مدينة الرقة التي كانت مركزًا لـ "الخلافة" المزعومة لداعش حتى الإعلان عن هزيمتها الرسمية في مارس من العام الماضي، تواصل مجموعات من الموالين لـ"داعش" شن هجمات قاتلة.

فالأحد الماضي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، مقتل أربعة من مقاتليها على يد تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من منطقة الدشيشة القريبة من الحدود العراقية.

وبعد يوم واحد من الهجوم، أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم آخر في التويمين، بالقرب من الحدود العراقية، مما أدى إلى مقتل خمسة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، لكن لم يتم تأكيد هذا الادعاء.

ولا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة، والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية، وحيث يشن هجمات ضد قوات النظام السوري.

وكان العراق أعلن "النصر" على التنظيم المتطرف نهاية العام 2017، بعد معارك دامية لأكثر من ثلاثة أعوام.

لكن فلول المتطرفين ما زالت قادرة على شن هجمات على القوات الأمنية في مناطق نائية في شمال البلاد وغربها.

ولطالما حذر خبراء وقادة عسكريون من أن هزيمة التنظيم وتجريده من مناطق سيطرته لا تعني القضاء عليه نهائياً.

إقرأ ايضا
التعليقات