بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"الكاتيوشا" تضرب مجدداً في بغداد... والكاظمي يحذّر من السلاح المنفلت

الكاظمي ومخازن الاسحلة

ضربت صواريخ الكاتيوشا العاصمة بغداد من جديد، حيث سقط صاروخ جديد على إحدى مناطق بغداد، في تكرار لما بات يُعرف برسائل الكاتيوشا التي ترسلها ميليشيات موالية لإيران في العراق.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على ضرورة فرض هيبة الدولة، معتبراً أن حكومته ورثت تركة ثقيلة تتعلق بالسلاح المنفلت.

وأفاد مكتب الكاظمي، بأنه زار أمس مقر قيادة العمليات المشتركة في بغداد، حيث كان في استقباله رئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب.

وأوضح المكتب في بيان أن الكاظمي أكد أن الحكومة ورثت تركة ثقيلة من السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع وتهدد أفراده، كما تعمل على عرقلة جهود الإعمار والتنمية في البلاد.

وتابع البيان، أن رئيس الوزراء وجه قادة الأجهزة الأمنية بمتابعة هذا الملف والتنسيق المشترك بين القوات الأمنية للعمل بكل الجهود المتاحة لإنهائه، وفرض هيبة الدولة، ومواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار البلد.

في غضون ذلك، سقط صاروخ كاتيوشا على شركة أمنية في العاصمة  بغداد فجر أمس الخميس.

وقال مصدر أمني، إن شركة أمنية في منطقة القادسية ببغداد، تم استهدافها فجر اليوم (أمس) بصاروخ كاتيوشا.

وأضاف المصدر أن ذلك أدى إلى إلحاق أضرار مادية دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وجاء ذلك غداة إجراء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء محادثات مع المسؤولين العراقيين في أول زيارة رسمية إلى بغداد بهدف مساعدة هذا البلد على تأكيد سيادته.

وفي خطوة نحو تعزيز هيبة الدولة ومكانة الأجهزة الأمنية، أصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قراراً يمنع رفع أي علم غير العلم الوطني العراقي فوق مباني الوزارات، والأجهزة الأمنية.

ويرى بعض المراقبين هذا الإجراء بأنه قرار مهم بالنسبة إلى هيبة المؤسسة العسكرية، بالنظر إلى تعمد بعض الجهات، خصوصاً تلك المنتمية إلى هيئة الحشد، رفع أعلامها الخاصة على مقراتها، وعجلاتها العسكرية، مثلما تتعمد بعض القوات في وزارتي الداخلية والدفاع رفع الأعلام الخاصة في المناسبات الدينية على مقارها، وعجلاتها، ومعداتها العسكرية، الأمر الذي يثير حساسيات.

إقرأ ايضا
التعليقات