بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. حزب الله والهروب الكبير من سوريا تحت ذل الهزيمة والغارات الإسرائيلية (تفاصيل)

حزب الله

أنباء عن سحب ميليشيا الإرهابي نصر الله 2500 عنصر وأنباء عن سحب مثلهم قريبا
16 قتيل من ميليشيات إيران وحزب الله في غارات أمس


في خطوة تعكس الفشل الذريع والهزيمة الساحقة، في سوريا بعد سنوات من الاستيطان والإرهاب والدم بعد عام 2011. قامت ميليشيا حزب الله الإرهابية بسحب ما لايقل عن 2500 عنصرا إرهابيا من دمشق.
 وهناك أنباء عن سحب الباقيين ما لايقل عن 2000-3000 آخرين خلال الفترة القريبة القادمة.
 وقال مراقبون: إن عنوان انسحاب ميليشيا نصر الإرهابية هو الهزيمة والذل والانكسار، تحت وطأة الضربات الإسرائيلية المكثفة فوق رأسها.


وعليه وبسبب الضغوط الدولية الاقتصادية والسياسية، التي يرزح تحتها حزب الله منذ فترة، بالإضافة إلى موجة الغضب التي طالتها مؤخراً مع كافة الأحزاب والسياسيين في لبنان، جراء انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 190 شخصا على الأقل مع آلاف الجرحى وخسائر فادحة،
وقالت مصادر مطلعة، للعربية، نقلاً عن مصادر متعددة، لاسيما من منطقة البقاع القريبة من الحدود اللبنانية - السورية "أن حزب الله بدأ خطة الانسحاب التدريجي من سوريا منذ أسابيع، وتحديداً من الجبهة الجنوبية والشرقية الجنوبية، حيث سحب أكثر من 2500 مقاتل وخبراء وقادة عسكريين.
وقالت المصادر إن عدداً كبيراً من مقاتلي الحزب عادوا إلى لبنان في الأسابيع الأخيرة والتحقوا بالمراكز العسكرية في لبنان، لاسيما في الجنوب المحاذي للحدود مع الأراضي المحتلة، وذلك بعد التصعيد الذي شهدته الجبهة الجنوبية في الفترة الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل".


وفي خطوات تؤكد تلك المعلومات، أشارت المصادر إلى أنه في كل مرة كان يعود فيها عدد من مقاتلي حزب الله من سوريا بعد انتهاء خدمتهم (كل 20 يوماً تقريباً) كانت تحصل عملية تبديلهم بآخرين، بحيث يلتحق مكانهم عناصر آخرون، وهذا ما لم يتم منذ أسابيع، إذ إن من عادوا من سوريا لم يتم إرسال مقاتلين بدلاً منهم للحلول مكانهم في المراكز التابعة للحزب في سوريا.


وفي حين أوضحت المصادر "أن حزب الله لا يزال يتواجد في مواقع أساسية في سوريا، لاسيما قرب حمص"، لفتت إلى "أن العدد المتبقّي من المقاتلين يُقدّر بـ2500 قد يعودون إلى لبنان قبل نهاية العام ما لم يستجد جديد، لا سيما أن الحدود مع سوريا التي شهدت في السنوات الأخيرة عمليات تسلل لعناصر إرهابية باتت تحت قبضة الجيش اللبناني الذي يُقيم أبراج مراقبة على طول الحدود ومراكز ثابتة تابعة لفوج الحدود البرية".
إلى ذلك، تحدّثت المصادر عن ثلاث طرق يسلكها مقاتلو حزب الله العائدون من سوريا إلى لبنان: الأولى جنتا - يحفوفا -النبي شيت في السلسلة الشرقية على الحدود مع سوريا، الثانية طريق القصير في ريف حمص الغربي بمنطقة ملاصقة للحدود اللبنانية، والثالثة طريق القلمون الممتدة من غرب سوريا إلى سلسلة جبال لبنان الشرقية الحدودية، حيث تنتشر عليها من الجهة السورية مدن وقرى وبلدات شهيرة مثل الزبداني.
ويأتي في الإطار افتتاح "حزب الله" منذ أكثر من شهر معبراً جديداً مع سوريا في منطقة البقاع في شرق لبنان، معدّاً لعبور المدنيين إلى سوريا، ويصل إلى منطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي.
وأكدت المصادر أن المنطقة أمام تحوّلات كبرى لن يكون حزب الله بصفته أحد أبرز أذرع إيران العسكرية بمنأى عنها، وما يحصل في سوريا منذ أكثر من عامين والضربات الإسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة لإيران وحزب الله لا يُمكن فصلها عن هذه التحوّلات التي تحمل عنوان "إنهاء نفوذ إيران في المنطقة".
في نفس السياق، وبعد غارات اسرائيلية عنيفة قبل ساعات أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، وقوع 16 قتيلاً في ضربات استهدفت مناطق شرق سوريا.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ضربات جوية استهدفت فجر الخميس، قبل ساعات، موقعاً تابعا لكتائب حزب الله العراقي، يقع على بعد 5 كلم عن قلعة الرحبة عند أطراف مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي أدى إلى مقتل 7 عناصر من الميليشيات، مضيفا أن عدد القتلى مرجح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين. كما أوضح أن التسعة الآخرين ينتمون لفصائل أخرى موالية لإيران وقد قضوا في ضربات جوية جنوب مدينة البوكمال في محافظة دير الزور.
وكان المرصد أشار إلى قصف جوي إسرائيلي استهدف حرم مطار التيفور بريف حمص الشرقي بالإضافة لمواقع إيرانية في المنطقة، حيث جرى الاستهداف من أجواء البادية السورية، وهو المجال الجوي للتحالف الدولي.
يذكر أنه في الآونة الأخيرة، تكرر استهداف مواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية والمجموعات الموالية لها، خصوصاً في منطقة دير الزور.
مراقبون قالوا إن جثث ميليشيات إيران في سوريا أصبحت واضحة للعيان ولا يمكن إخفاءها أو التقليل منها.
 حزب الله للنهاية ونفوذ إيران ينكسر.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات