بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الطائفية هي السبب الرئيسي لتفشي الفساد في العراق منذ عام 2003

الحكم الطائفي في العراق

أكد مراقبون، أن الطائفية هي السبب الرئيسي لتفشي الفساد في العراق منذ عام 2003، مشيرين إلى أن القوى الفاسدة تعمل بكامل قوتها لضمان استمرار الانقسامات الطائفية، لأنها لا يمكن أن تزدهر إلا في ظل هذه الظروف.

من جانبه، يقول المحلل السياسي السيد زهرة، إن الطائفية في العراق، لا تعني العراق فقط، وانما كل الدول العربية في الحقيقة.

وأضاف، أن الذين يصورون سيطرة القوى الطائفية على السلطة وسياسة المحاصصة الطائفية على أنها ضرورية إذ تعبر عن واقع الانقسامات الطائفية الموجودة في المجتمع، وعلى أنها تحقق التوازن بين مختلف القوى في المجتمع.

وأشار إلى أن هذه الفكرة التي يتم الترويج لها هي في رأيه أكذوبة كبيرة ولا علاقة لها بالواقع. حقيقة الأمر أن المسألة لا تتعلق بالمجتمع بأي حال، وإنما تتعلق بانقسامات وصراعات سياسية طائفية تؤدي إلى إضعاف الدولة وإفساد مؤسساتها.

وأكد أن الرؤية التي يقدمها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للمسألة الطائفية في العراق رؤية وطنية متقدمة. ولو قدر له أن ينتصر في المعركة التي يخوضها لتخليص العراق من النظام الطائفي وفق الأسس التي تحدث عنها، فسيكون قد حقق إنجازا تاريخيا.

وعلق زهرة على مقول الكاظمي، أن "النظام الطائفي القائم على المحاصصة مجرد تعبير عن واقع اجتماعي يتسم بالانقسامات الطائفية وأنه ضروري لحفظ توازن المجتمع".

وأكد أن هذه بالفعل أكذوبة كبرى. وهي أكذوبة يحرص على ترديدها القوى الطائفية صاحبة المصلحة في بقاء النظام الطائفي.

وأشار إلى أن المجتمع العراقي، كما كل المجتمعات العربية في الحقيقة، لم يكن في يوم من الأيام عبر تاريخه طائفيا، وعاشت دوما كل طوائف العراق في وئام وتعايش من دون انقسامات وصراعات على النحو الذي يصوره الطائفيون.

وأكد أن الشعب العراقي انتفض ضد الطائفية ويضع اليوم على رأس مطالبه إنهاء النظام الطائفي وإقامة الدولة المدنية والقضاء على القوى والجماعات والمليشيات الطائفية وفرض هيبة مؤسسات وأجهزة الدولة.

وتابع: هذا بالضبط هو المطلب الأول الذي عبر عنه الشعب العراقي بكل طوائفه في الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في الفترة الماضية. وهذا أبلغ رد شعبي على مقولات الطائفيين ومزاعمهم.

إقرأ ايضا
التعليقات