بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. أسبوع فرض القانون واستعادة الهيبة.. آخر وعود الحكومة والعراقيون ينتظرون

الكاظمي
مواطنون: الـ100 يوم الماضية أكثر فوضوية في العراق لكن لا مانع من الانتظار من جديد

تحدث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، كما لم يتحدث من قبل قال: قريبا سنتخذ اجراءات تعيد فرض هيبة الدولة. بعدما انكسر رجال الأمن هكذا قال في مظاهرات أكتوبر الماضية. لن نسمح بالفوضى ونعرف أن هناك من يرتعشون لسماع هذا الكلام. 
وقال الكاظمي: إن أجهزة الأمن ستتحرك قريباً وتنفذ عمليات لاستعادة هيبة الدولة وفرض القانون، معترفاً في الوقت ذاته بعدم قيام أجهزة الأمن بواجباتها على أكمل وجه.
وأضاف خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، وفق ما نشره مكتبه الإعلامي: عندما تحاول الحكومة إعادة هيبة الدولة، تحدث ضجة لأن الكثير من الأطراف تعتاش على الفوضى، كي تكون الدولة ضعيفة وتفقد هيبتها. وأضاف، نعترف بأن الأجهزة الأمنية لم تستطع القيام بواجباتها بسبب انكسار معنوياتها بسبب تظاهرات اكتوبر الماضي".
وأردف الكاظمي بالقول، نعمل الآن على استعادة هيبة الدولة عن طريق تطبيق القانون وتحدي الجماعات الإجرامية والسلاح المنفلت، وبدأنا الإجراءات على مدى الأسبوع الماضي.
وتابع قائلاً، قريبا ستقوم الأجهزة الأمنية بعمليات لاستعادة هيبة الدولة وفرض القانون. وأشار إلى أن "من حق المواطن أن يتظاهر،ولكن ليس من حقه التظاهر لصناعة الفوضى"، مضيفاً أن على الوزراء العمل على الالتقاء بالمتظاهرين لشرح ظروف الدولة، ويجب أن تكون الإجراءات سريعة.
وقال الكاظمي أيضاً، ليس المطلوب من الحكومة صنع معجزات كبيرة، إنما المطلوب هو توفير الأمن وحماية الاقتصاد من الانهيار،والوصول الى الانتخابات.
من جانبه وفي نفس السياق، شدد هشام داود، مستشار مصطفى الكاظمي، على أن الحكومة لن تسمح بالتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة، فيما لفت الى أن محاولة اضعاف الدولة والايحاء بعجزها عن حماية السكان مضر للجميع.
وقال داود في مؤتمره الأسبوعي، إن هيبة الدولة قضية اساسية تتحمل الحكومة مسؤوليتها ويتم تطبيق القانون"، مشيراً إلى أن "الحكومة لن تسمح بالتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة.
وحذر من أن عملية اضعاف الدولة وتقديمها بانها لا تستطيع حماية المواطن قضية مضرة بالجميع، منوهاً على أن الممارسات البيروقراطية اصبحت عائقا ونسعى لخلق المبادرات الاقتصادية.
وعلق عراقيون، على حديث "الهيبة" الذي تحدث عنه الكاظمي بالقول إنه لن يقولوا إنه حديث متأخر للغاية 100 يوم كاملة، زاد فيها الانفلات وتضاعفت أعمال الاغتيال وانهمرت صواريخ الإرهاب والكاتيوشا على العاصمة بغداد والمنطقة الخضراء ولكنهم سيقولون المرة: إنهم منتظرون وربما تكون فرصة أخيرة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات