بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السفير الأميركي: ندعم جهود الإصلاح ولا نريد بقاء عسكريا بالعراق

11-640
قال السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر، إن بلاده لا تريد بقاءً عسكرياً دائماً في العراق، مؤكدا، في لقاء مع عدد من الصحافيين العراقيين، عبر تقنية الاتصال الصوتي، أن بلاده داعمة لأي جهود للإصلاح الاقتصادي من قبل الحكومة العراقية.
وأوضح تولر، في أول نشاط إعلامي له منذ زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، قبل نحو أسبوعين، أن زيارة الأخير إلى واشنطن ناقشت التحديات التي يعاني منها العراق بسبب كورونا، وانخفاض أسعار النفط، كاشفا عن لقاءات أميركية عراقية لمناقشة قضايا في مجال الاستثمار لغرض دعم عمليات الإصلاح وقضايا الاستثمار.
وتابع أن اجتماع رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أظهر قوة العلاقة بين البلدين ونأمل أن يخلق زخماً في العلاقة بين البلدين”، مشددا على أنه يأمل من “البرلمان العراقي ألا يقوم برفض الاتفاقات الأخيرة بين العراق وأميركا، وكل ما تم الاتفاق عليه هو ضمن اتفاق الإطار الاستراتيجي الذي صادق عليه البرلمان في سنة 2008، وأي شيء نقوم به ضمن هذا الإطار”.
واعتبر أن هناك “الكثير من سوء الفهم المقصود عن علاقة التحالف الدولي والحكومة العراقية، فالولايات المتحدة لا تريد بقاء عسكريا دائما في العراق، وخلال السنوات الخمس الماضية خضنا مع العراقيين الكثير من الحروب ضد “داعش”، ونحن حاليا في نهايتها”، كاشفا عن “حوارات فنية لمناقشة إعادة الانتشار وتقليص القوات، لأن الظروف قد تغيرت، والعدد والمهارات والدور ستحددها الظروف”.
واستدرك: “هناك أصوات متطرفة تصل إلى حد إطلاق الصواريخ لاستهداف الوجود العسكري والوجود الدبلوماسي، وهذا لا يمثل الشعب العراقي أو مصلحة العراق، ولو انتصر هذا الخطاب على مصلحة العراق، فهذا يدفع إلى مراجعة الكثير من القضايا، ليس بين العراق وأميركا، بل بين العراق والتحالف الدولي بصورة عامة”.
تولر: هناك الكثير من سوء الفهم المقصود عن علاقة التحالف الدولي والحكومة العراقية، فالولايات المتحدة لا تريد بقاءً عسكرياً دائماً في العراق، وخلال السنوات الخمس الماضية خضنا مع العراقيين الكثير من الحروب ضد “داعش”، ونحن حاليا في نهايتها
وتابع: “العراق بيّن التزامه الواضح كبلد مستضيف للتحالف الدولي، وسوف يوفر الحماية لأفراد التحالف والمؤسسات الدبلوماسية، وحكومة الكاظمي تأخذ هذا الالتزام بجدية.. الحكومة تواجه تحديات فرض القانون في مواجهة المليشيات التي لا تحترم القانون”.
واعتبر أن الحكومة الحالية “تمثل إرادة الشعب العراقي الذي يريد تطبيق القانون على جميع المجاميع، وسيكون هناك دعم للحكومة العراقية لتنفيذ القانون، لكن الدور المهم للحكومة في حماية المواطنين وحماية السفارات والقوات الدولية وإيقاف التدخلات السياسية من بعض دول الجوار”.
إقرأ ايضا
التعليقات