بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ازدياد الإصابات والوفيات بكورونا في العراق.. وتوقعات بالوصول إلى مليون حالة

كورونا في العراق1

ارتفعت أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العراق إلى نحو 234 ألفا، وكذلك تجاوزت عدد الوفيات بالفيروس، مما تخوف أطباء العراق من وصول الإصابات إلى مليون حالة.

وسجلت وزارة الصحة 3757 حالة إصابة جديدة، أمس الإثنين، و83 حالة وفاة، فيما تعيش البلاد ظروفا اقتصادية سيئة أخرت تعيين خريجي الكليات الطبية، لعام 2019، وسط نقص في الأطباء والكوادر الصحية التي أصيب منها العشرات بالمرض.

وأعربت السلطات الصحية عن مخاوف من انتشار الفيروس، نتيجة للتجمعات البشرية الكبيرة التي رافقت زيارة عاشوراء في العراق، وغياب الالتزام بالتعليمات الصحية في كثير من الحالات.

ويظهر هذا المقطع مسنة عراقية تقول إنها "كادت أن تموت بسبب كورونا، وتظهر وهي تعد الطعام بيديها دون ارتداء كمامات.

ويحمّل مسؤولون القيادات الأمنية جزءاً كبيراً من مسؤولية انتشار الوباء، بسبب عدم تطبيق إجراءات حظر التجول.

وأبدت وزارة الصحة، قلقها من عدم التزام المواطنين بتعليمات الوقاية ما ادى الى انتشار عدوى كورونا، فيما توعدت بتطبيق إجراءات صارمة خلال الايام المقبلة.

من جانبه، أكد عضو نقابة الأطباء، باسل العلي، أن البلاد قد تكون مقبلة على "أوضاع أكثر كارثية من الوضع الحالي بسبب التقصير الحكومي، وحالة اللامبالاة لدى شريحة واسعة من العراقيين".

وأشار إلى أن المستشفيات في البلاد تدفع حالياً ثمن فساد سنوات طويلة انفقت مليارات الدولارات والمريض اليوم لا يجد سرير ينام عليه أو قنينة أوكسجين للتنفس.

ويعاني العراق من نقص حاد على مستوى الأطباء والمستشفيات والأدوية، كما يعاني من نقص في لوازم الوقاية وأجهزة التنفس وأسرة المستشفيات، ما أجبر السلطات على تحويل مراكز إقامة معارض وملاعب وفنادق إلى مرافق لعلاج المصابين بالفيروس ومراكز حجر.

وباتت المستشفيات الخاصة أيضا لهذا السبب تنافس المستشفيات الحكومية التي تعاني أيضا من نقص في البنى التحتية وضعف التدريب وقلة المخصصات المالية التي لا تتجاوز اثنين في المئة من الميزانية في إحدى أغنى دول العالم بالنفط.

ومع هذا القلق المتواصل في بلد لا يتوفر فيه، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، سوى 14 سرير علاج لكل عشرة آلاف نسمة، لجأت عائلات كثيرة إلى جلب مستلزمات، بينها عبوة أوكسجين طبي، الى المنزل، لاستخدامها لمعالجة من يصاب من أفرادها بالفيروس بمساعدة كوادر طبية.

ونبهت منظمة الصحة العالمية، الشهر الماضي، إلى "النقص الحاد في الأكسيجين". وكانت المنظمة قد أرسلت جوا 300 من مكثفات الأكسجين لمساعدة مستشفيات عراقية.

وتعرض أكثر من ثلاثة آلاف من الكوادر الطبية، أو "الجيش الأبيض" كما بات يعرف في عموم العراق، للإصابة بالفيروس، خلال جهودهم المتواصلة لإنقاذ المصابين بمرض كوفيد-19.

وخفف العراق تدابير حظر التجول في الأسابيع الأخيرة، بعدما فرض إغلاقا على مستوى البلاد في أواخر مارس.

إقرأ ايضا
التعليقات