بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ماكرون يزور العراق.. دلالات ضخمة ضد محور الشر ومساندة للبلد المتفجر

ماكرون  يزور العراق

مراقبون: زيارة مهمة إذا أحسن العراق استغلالها وباريس قوة كبرى

لسنوات طويلة، وفي عهد النظام السابق، كانت باريس إحدى الدول الكبرى التي تساند العراق في خطط التسليح والتعمير والتنمية. والعلاقات الفرنسية- العراقية علاقات ضاربة لعقود ماضية.
لكن بعد عام 2003، ودخول إيران على الخط أو بالأحرى قيامها بالسيطرة على العراق وعلى قراره وتصدر الميليشيات الشيعية الوضع في العراق.
غابت باريس وقبلها غابت لندن، فقط الولايات المتحدة الأمريكية لانها قوة عظمى ولها مصالح كبرى بقت راسخة حتى لا تختطف إيران العراق في جنح الظلام.
 وقبيل ساعات من زيارة ماكرون للعراق، فإن هناك الكثير مما يمكن التعويل عليه. فقط اقناع ماكرون فعلا لا قولا، أن العراق يتغير وأن أي تعاون سيكون بين الحكومة الفرنسية والحكومة العراقية وليس للميليشيات يد فيه. ساعتها ستختلف أمور كثيرة جدا في العراق.


ووفق مصادر مطلعة، فمن المتوقع أن يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة إلى العراق الأربعاء المقبل، وفق ما كشف مصادر حكومية عراقية. صرحت مصادر حكومية عراقية، لوكالة فرانس، أن الرئيس الفرنسي سيقوم بأول زيارة رسمية له إلى العراق الأربعاء المقبل.
وأوضحت المصادر أن زيارة الرئيس الفرنسي هذه تأتي تعبيرا عن الوقوف إلى جانب العراق في وجه الأزمة التي تعصف بها.
ويعد ماكرون، أرفع مسؤول يزور العراق منذ تولي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة في مايو، وتستغرق يوما واحدا عقب زيارته لبيروت.
وقال مصدر في الحكومة العراقية، إن الرئيس ماكرون سيلتقي رئيس الوزراء والرئيس برهم صالح، ومن المؤمل أن يجري محادثات مع سياسيين فاعلين.
وبينما أكد مسؤولان عراقيان آخران هذه الزيارة، فإن قصر الإليزيه لم يؤكدها حتى الآن.
ووفقا لمصادر عراقية، ستركز الزيارة على "السيادة" العراقية، في ظل إصرار بغداد على السير على طريق مستقل بعيدا عن المواجهة بين حليفيها واشنطن وطهران.


وهذا يعكس رسالة فرنسا التي حملها وزير خارجيتها جان إيف لودريان لدى زيارته بغداد في شهر يوليو الماضي، بأنه على بغداد أن تناى بنفسها عن التوترات الاقليمية.
وفي السابع والعشرين من أغسطس الجاري، قامت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي بزيارة إلى العراق، التقت خلالها مسؤولين في بغداد وإقليم كردستان العراق.
ووفق المصادر، من المتوقع أن يتوجه قادة وزعماء أكراد العراق إلى بغداد للقاء ماكرون.
زيارة ماكرون مهمة وفي توقيت حساس والجميع على استعداد لمساعدة بغداد شرط إخراج ميليشيات إيران من المشهد.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات